29 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/39944

"أكسل شبرينغر" تحوّل الصحافيين إلى صناع محتوى

أطلقت مؤسسة أكسل شبرينغر الإعلامية الألمانية مبادرة تحمل اسم "أكسل شبرينغر كرييتورز"، وهي نموذج جديد يُمكّن الصحافيين من تطوير وتنمية أعمالهم الإعلامية بشكل مستقل، مع تقاسم النجاح. وتقول المؤسسة الألمانية إن المبادرة تهدف إلى تمكين الصحافيين الناجحين والمواهب الجديدة من بناء مشاريعهم الصحافية الخاصة، مع منحهم حصةً من النجاح المالي الذي يحققونه.

وستقدم "أكسل شبرينغر" الدعم للصحافيين/صناع المحتوى في مجالات الإنتاج، والتكنولوجيا، والتسويق، وتوفير الوصول إلى جمهور واسع عبر علاماتها التجارية الإعلامية. وبحسبها، سوف يتمتع "صناع المحتوى" بحرية تحريرية وريادية أكبر، إلى جانب مشاركتهم في العوائد المالية لمشاريعهم.

وأول "صانع محتوى" ضمن هذا النموذج هو بول رونزهايمر، الذي شغل سابقاً منصب نائب رئيس تحرير صحيفة "بيلد". وقد تنحى عن منصبه ليتفرغ لتوسيع نطاق بودكاسته "رونزهايمر"، وهو أحد أبرز برامج البودكاست الصحافية في ألمانيا بأكثر من 12 مليون مشاهدة واستماع خلال شهر سبتمبر/أيلول وحده.

وبصفته "صانع محتوى" لدى "أكسل شبرينغر"، سوف يركز رونزهايمر وفريقه على توسيع نطاق البرنامج بإضافة صيغ صوتية ومرئية جديدة. وفي الوقت ذاته، سوف يواصل رونزهايمر عمله بصفة مراسل دولي ومحاور، لا سيما في مناطق الحروب والأزمات. وستستمر تقاريره ومقابلاته وتحقيقاته الصحافية في الظهور عبر العلامات التجارية الإعلامية التابعة لـ"أكسل شبرينغر"، بما في ذلك "بيلد" و"فاكت" و"بوليتيكو" وغيرها.

ينقل معهد رويترز لدراسة الصحافة عن عضو المجلس التنفيذي لقطاع النشر في "أكسل شبرينغر" كلاوديوس سينست قوله: "نحن نمنحهم الحرية للسعي وراء أفكارهم الخاصة، وندعمهم بموارد شركتنا، كما نتيح لهم الحصول على حصة من النجاح المالي". وليست "أكسل شبرينغر" استثناءً في الحقل الإعلامي العالمي، إذ تعمل المؤسسات الإخبارية على تدريب صُنّاع محتوى من داخل كوادرها بطرق متنوعة، بدءاً من تسليط الضوء على شخصيات بعينها ووضعها في الواجهة، وصولاً إلى تشجيع إنتاج المحتوى المرئي.

وكشف "تقرير الأخبار الرقمية" لهذا العام أن 27% من الجمهور حول العالم يحصلون الآن على معلوماتهم أسبوعياً من صناع المحتوى الإخباري. ومع ذلك، يشير تقرير معهد رويترز حول "المؤثرين في مجال الأخبار"، الذي نُشر العام الماضي، إلى أن الجمهور في ألمانيا لا يزال يولي اهتماماً أكبر لوسائل الإعلام التقليدية مقارنة بصناع المحتوى.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.