ترامب يتراجع عن مذكرة يونيو مع إيران.. “كانت مضيعة للوقت”
على الرغم من ثنائه عليها في حينه، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لم يكن يفضل وقف إطلاق النار قصير الأمد مع إيران، والذي توصلت إليه إدارته في يونيو ضمن ما عرف وقتها بمذكرة التفاهم الأولية. وقال ترامب خلال تجمع…
آخر تحديث:
على الرغم من ثنائه عليها في حينه، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لم يكن يفضل وقف إطلاق النار قصير الأمد مع إيران، والذي توصلت إليه إدارته في يونيو ضمن ما عرف وقتها بمذكرة التفاهم الأولية.
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي بولاية ميسيسيبي ليلا الاثنين الثلاثاء، في إشارة إلى الحرب الدائرة في إيران: "أعلنا وقفا قصيرا لإطلاق النار..لم أكن أفضله كثيرا ".
كما أضاف أنه اعتبر الاتفاق "نوعا من إضاعة الوقت.." إلا أنه أردف قائلاً "لكن كما تعلمون، من الأفضل أن تستمعوا إلى المتخصصين".
ولم يقدم ترامب مزيدا من التفاصيل، لكن تصريحاته كانت إشارة إلى وقف إطلاق النار الذي قال إن إدارته توصلت إليه مع الجانب الإيراني في يونيو الماضي".
لكن الاتفاق الذي توسطت فيه باكستان سرعان ما انهار دون أن يحقق أيًا من أهدافه، بما في ذلك إجراء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
غير أن تصريحات ترامب الأخيرة تتناقض بشدة مع موقفه حين أعلن الاتفاق، إذ وصفه آنذاك بأنه "يوم عظيم من أجل السلام العالمي"، وقال إنه قد "يمثل بداية عصر ذهبي جديد في الشرق الأوسط".
أتت تلك التصريحات وسط تأكيد عدد من المسؤولين الأميركيين والمصادر المطلعة بأن جولة جديدة من الضربات على مواقع إيرانية باتت وشيكة، وسط توقعات بأن تبدأ بعد الانتخابات النصفية المرتقبة في 3 نوفمبر.
فيما لوحت طهران برد "غير متوقع" على أي هجوم أميركي أو إسرائيلي، ملوحة بتوسيع دائرة أهدافها، لتشمل قواعد ومصالح أميركية جديدة في المنطقة، وحتى كابلات الإنترنت تحت البحر.
المصدر: قناة الرشيد
