28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/38045

كيف تتفاعل الأسهم عادة في اليوم التالي للانتخابات الإسرائيلية؟

أجرت بورصة تل أبيب دراسة جديدة تناولت أداء الأسهم في مؤشري تل أبيب 35 وتل أبيب 125 خلال دورات انتخابات الكنيست الإسرائيلي العشر الأخيرة. وكشفت النتائج عن نمطٍ لافت: تفاؤلٌ مبدئي، ثم انخفاضات في الأسبوع الأول، وارتفاعاتٌ بمتوسط ​​1.7% في نهاية الشهر. وتطرقت الدراسة إلى أسباب ارتفاع التقلبات بنسبة تصل إلى 45%.

درست وحدة الأبحاث في البورصة دورات الانتخابات العشر الأخيرة. وأظهرت النتائج التي نشرتها صحيفة "غلوبس" اليوم الثلاثاء، انخفاضاً في المتوسط ​​خلال الأسبوع الأول، لكن بحلول نهاية الشهر، ارتفع مؤشر TA-35 بنسبة 1.7% في المتوسط. وفي أول يوم تداول بعد الانتخابات، ارتفع مؤشر TA-35 بنسبة 0.58% في المتوسط، ومؤشر TA-125 بنسبة 0.52%. إلا أن التفاؤل الأولي سرعان ما تبدد ليحل محله انخفاض، وبحلول نهاية الأسبوع الأول، سُجل عائد تراكمي سلبي بنسبة 0.89% لمؤشر TA-35 و0.67% لمؤشر TA-125.

مع ذلك، بعد شهر، انقلبت الصورة حيث أظهر مؤشر TA-35 متوسط ​​عائد تراكمي إيجابي بنسبة 1.72%، وارتفع مؤشر TA-125 بنسبة 1.67%. توضح هذه النتائج أن الانخفاضات في الأسبوع الأول لا تشير بالضرورة إلى استمرار الاتجاه السلبي في الأسابيع التي تلي الانتخابات. تجدر الإشارة إلى أن مؤشر TA-35 ارتفع بنسبة 12% منذ بداية العام، لكن معظم هذه الزيادة سُجل حتى نهاية إبريل/ نيسان، وبشكل عام، انخفض المؤشر بشكل طفيف في الأشهر الستة الماضية (بنسبة 2% تقريباً).

أظهرت نتائج الاختبار أيضاً أن تقلبات مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة تل أبيب ترتفع بنسبة تصل إلى 45% في الأسابيع التي تلي انتخابات الكنيست، مقارنةً بأسبوع تداول عادي. وقبل يومين من انتخابات الكنيست التي تجري اليوم الثلاثاء، نشرت البورصة نتائج اختبارٍ تناول سلوك المؤشرات خلال الثلاثين يوماً التي تلت عشر دورات انتخابية جرت في إسرائيل بين عامي 2003 و2022.

AI Chart (line)

بحسب الدراسة، تشهد المؤشرات الرئيسية تقلبات أعلى بنسبة 31% إلى 45% في الأسابيع الثلاثة الأولى التي تلي الانتخابات، مقارنةً بالأسبوع العادي، ولا تبدأ هذه التقلبات بالانخفاض إلا في وقت لاحق من الشهر. وتشير تقديرات وحدة الأبحاث إلى أن إغلاق مراكز الاقتراع لا ينهي حالة عدم اليقين، بل يغير طبيعتها: فبعد نشر النتائج، يتحول اهتمام المستثمرين إلى مسألة إمكانية تشكيل حكومة وقدرتها على إقرار الميزانية السنوية. ووفقاً لهم، فإنه على الرغم من أن تشكيل الحكومة قد يستغرق عدة أشهر، إلا أن السوق قد يتمكن، في غضون شهر من الانتخابات، من تكوين تقييم أوضح لفرص تشكيلها والسياسة الاقتصادية المتوقعة.

يشير التحليل أيضاً إلى نمط متكرر في العوائد. ففي أول يوم تداول بعد الانتخابات، ارتفع مؤشر TA-35 بنسبة 0.6% في المتوسط، ومؤشر TA-125 بنسبة 0.5%. وفي نهاية الأسبوع الأول، انعكس الاتجاه، وسجل المؤشران عائداً تراكمياً سلبياً بنسبة 0.9% و0.7% على التوالي. وبعد شهر من الانتخابات، بدأ المؤشران بالارتفاع، وحقق كلاهما عائداً تراكمياً إيجابياً بنسبة 1.7% تقريباً. تجدر الإشارة إلى أن هذه المتوسطات مبنية على عشر حالات فقط، وفي كل منها أثرت عوامل أخرى غير الانتخابات في السوق.

بحسب البورصة، يتأثر أداء سوق الأسهم على المدى الطويل بشكل رئيسي بالعوامل الأساسية للاقتصاد، وهي النمو، وأسعار الفائدة، والتضخم، وربحية الشركات. ويشير التقرير إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي يستفيد من بيئة أسعار فائدة وتضخم منخفضة مقارنة بمعظم الاقتصادات الكبرى.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.