28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
الأخبار العاجلة
عاجلآخر التطورات من السياق الإخبارية
🔗 /si/39539

الاقتصاد العالمي يترقب الانتخابات الإسرائيلية والأميركية

يتوجه الناخبون الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع، اليوم الثلاثاء، لحسم انتخابات قد تحدّد مصير بنيامين نتنياهو، سواءً ببقائه رئيساً للوزراء أو بنتائج تهم الفساد الموجهة إليه. وبعد أسبوع ستنطلق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس فيما مصير الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المحك، وبين العمليتين الانتخابيتين حروب ضخمة شنها كل من نتنياهو وترامب، غيرت وجه الاقتصاد العالمي.

إذ إنّ خسارة نتنياهو وترامب قد تعيد بعض الأمل للأسواق النفطية وسلاسل إمداد الطاقة بعدما ارتفعت أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط لما فوق حاجز 90 إلى 100 دولار للبرميل بسبب الحرب الإيرانية، وتعطل مضيق هرمز الذي يمر عبره قرابة 20% من الاستهلاك العالمي للنفط السوائل وكميات ضخمة من الغاز الطبيعي المُسال القطري، وفق مؤشرات ستاندرد آند بورز غلوبال.

وقد أكد صندوق النقد الدولي انتقال ارتفاع أسعار الطاقة مباشرة إلى سلاسل التوزيع وتكاليف الإنتاج الصناعي والزراعي في الاقتصادات الرئيسية المستوردة، ولا سيما في أوروبا وآسيا، وقد أدت مخاوف استقرار التضخم فوق المستهدف البالغة 2% إلى تبني البنوك المركزية الكبرى سياسات حذرة وأكثر تشدداً.

إضافة إلى التأثيرات على أسواق المال مع هروب السيولة من أسواق الأسهم والعملات الناشئة إلى أدوات التحوط التقليدية، ما دفع أسعار الذهب الفورية لتسجيل مستويات قياسية تاريخية متتالية، ورفع مؤشر الدولار، وعوائد السندات حول العالم، ما دفع البنك الدولي للتحذير من سيناريو الركود التضخمي، وتأثير الحروب على النمو الاقتصاد العالمي.

وبحسب جماعة الضغط "الجمهوريون في الخارج - إسرائيل"، يحقّ لنحو خمسمئة ألف مواطن إسرائيلي يحملون جوازات سفر أميركية التصويت في كلا العمليتين الانتخابيّتَين. قال مارك زيل، رئيس المجموعة لـ "بي بي سي"، إنّ هؤلاء الناخبين قد يؤثرون على الانتخابات الأميركية المتقاربة. ووفقاً له، من المتوقع أن يصل عدد بطاقات الاقتراع الغيابي من إسرائيل إلى حوالى 10,000 بطاقة في سباق مقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان وحدها. وصرح لبي بي سي: "بإمكانهم إحداث فرق كبير حقاً".

لكن وفق "بي بي سي" فإنّ العلاقة على المستوى السياسي أعمق من ذلك بكثير، ولا سيّما فيما يتعلق بالحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، التي لم تستطع إطاحة النظام هناك. بل شنت إيران هجوماً مضاداً عبر منطقة الخليج وسيطرت على ممر إمداد الطاقة الرئيسي، مضيق هرمز، وإمداداته.

إذ سيكون لحكم إسرائيل في المستقبل تأثير دائم على الشرق الأوسط والحروب المستعرة في جميع أنحاء المنطقة. وأي تغيير في الخريطة الانتخابية لأميركا قد لا يؤثر فقط على تلك الحروب، بل أيضاً على مستقبل الاقتصاد العالمي، إن كان في قرار استكمال الحرب على إيران وتزايد ازمة الطاقة العالمية، أو وضع حد للرسوم الجمركية التي يفرضها ترامب على الدول، أو الصراعات الضخمة التي أغرقت الكثير من البلدان في أزمات اقتصادية، من أميركا الجنوبية إلى كندا وأوروبا.

وفيما يبدي نتنياهو حماسة متواصلة للحرب على إيران، لم تهدأ حتى في الحملة الانتخابية الأخيرة، زاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التحذيرات بشأن تجدّد الهجمات على إيران من خلال تأييده لحملة إعادة انتخاب نتنياهو، قائلاً إنّ على الرجلَين "إنهاء المهمة قريباً" في إيران. ومع ذلك، وعلى الرغم من كل التهديدات، فقد وردت أيضاً تقارير متناقضة تفيد بأن ترامب تدخل لكبح جماح نتنياهو عن مهاجمة إيران قبل يوم الاقتراع، خوفاً من أن تؤدي زيادة جديدة في أسعار الطاقة إلى تذكير الناخبين الأميركيين بحربه غير الشعبية.

تمتلئ وسائل الإعلام الإسرائيلية بتكهنات بأن نتنياهو قد يحاول ضمان بقائه في السلطة من خلال مهاجمة إيران بصفته رئيس وزراء تصريف أعمال بعد الانتخابات، كونه، وفق "بي بي سي"، إذا ما خسر السلطة، فسيواجه تحقيقاً رسمياً في تصرفاته قبل هجمات 7 أكتوبر، بالإضافة إلى استئناف الإجراءات القانونية المتعلقة بمزاعم الفساد.

هدّد المسؤولون الإيرانيون، علناً وسراً، بضرب المطارات وخطوط الأنابيب والكابلات البحرية ومنشآت الطاقة ومحطات تحلية المياه، فضلاً عن القواعد والسفن الحربية الأميركية، في حال تجدد القتال، ما يعني المزيد من الأزمات الاقتصادية حول العالم. وكتب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في صحيفة فايننشال تايمز أن الهجمات الجديدة ستعرض "حياة المدنيين ورفاهية جميع دول المنطقة والاقتصاد العالمي لخطر كبير"، إلّا أن خسارة نتنياهو لا تعني تغييرات جذرية في السياسات الإسرائيلية تجاه إيران. إذ تشرح "إيكونوميك تايمز" أن غادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لنتنياهو متحمس أيضاً للحرب، ولكن يعترض على ربط الحرب بالحسابات السياسية.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.