28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
خبر

الضفة.. الجيش الإسرائيلي يهدم 8 صروح تذكارية لفلسطينيين في نابلس

تحمل أسماء فلسطينيين قُتلوا منذ "معركة الكرامة" بالعام 1968 وحتى السنوات الأخيرة

آخر تحديث:
🔗 /s/27785

رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول

هدم الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، 8 صروح تذكارية بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، ضمن استهدافه معالم تخلد ذكرى "شهداء فلسطينيين" قُتلوا على مدار عقود.

وتحمل الصروح أسماء فلسطينيين قُتلوا بمعارك أو مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مراحل مختلفة، بدءا من "معركة الكرامة" بالعام 1968، مرورا بمحطات من النضال الفلسطيني، وصولا إلى السنوات الأخيرة.

وأفاد مراسل الأناضول بأن الهدم طال صرحين تذكاريين في قرية مادما، وصرحا في كل من عراق بورين وبيت فوريك وعزموط وروجيب، إضافة إلى "ميداني الشهداء" في بلدتي بيت فوريك وبيتا.

و"ميدان الشهداء" تسمية تطلق على ساحة عامة أو مفترق طرق يتوسطه نصب تذكاري يحمل أسماء فلسطينيين.

وفي قرية مادما، قالت مصادر محلية للأناضول إن قوات إسرائيلية اقتحمت القرية برفقة جرافة عسكرية، وشرعت في هدم الصرحين التذكاريين.

ويأتي الهدم في ظل إجراءات إسرائيلية متواصلة في الضفة الغربية، تشمل إغلاق طرق وتجريف أراض واقتلاع أشجار زيتون، واستهداف معالم تذكارية مرتبطة بذاكرة المجتمعات المحلية.

ويقول مسؤولون وأكاديميون فلسطينيون إن استهداف هذه الصروح يرمي إلى التأثير في الوعي الوطني الفلسطيني ومحو معالم مرتبطة بالذاكرة المحلية.

وفي 25 أغسطس/ آب الماضي، هدم عضو الكنيست تسفي سوكوت، المنتمي إلى حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، صرحا تذكاريا في قرية مادما يحمل أسماء فلسطينيين.

ونشر سوكوت حينها صورة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية يظهر فيها وهو يحمل مطرقة كبيرة، وقال إنه طالب الجيش عدة مرات بإزالة ما وصفها بـ"النصب التذكارية للإرهاب" في أنحاء المنطقة.

وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أفادت قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية بأن الجيش أطلق عملية ليلية واسعة لهدم ما وصفها بـ"بنى تحتية" في الضفة الغربية، شملت صروحا تذكارية لفلسطينيين، بدعوى أنها "تحرض على الإرهاب".

وذكرت القناة أن الجيش تعهد بهدم أي نصب جديد يقام لتكريم فلسطينيين يصفهم بـ"المسلحين"، واعتقال أشخاص يتهمهم بـ"تمجيد الإرهاب" أو دعمه.

في المقابل، يقول فلسطينيون إن استهداف الصروح لا يقتصر على إزالة منشآت حجرية، بل يطال معالم تحفظ أسماء أشخاص قُتلوا في المناطق التي عاشوا أو درسوا فيها، وتحمل دلالات مرتبطة بالذاكرة المحلية والانتماء والتضحيات.

يأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وتشمل الاعتداءات القتل والاعتقال والتهجير وهدم المنازل والمنشآت وتجريف الأراضي، إلى جانب التوسع الاستيطاني.

المصدر: وكالة الأناضول التركية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.