29 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/36936

الأسواق اليوم | تراجع الذهب والنفط وارتفاع الدولار وسط ترقب الفائدة

تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف في التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الثلاثاء بفعل ارتفاع الدولار، بينما يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) هذا الأسبوع بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة. وأشار صانعو السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى أنهم لن يرفعوا تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل في الولايات المتحدة مجدداً هذا الأسبوع، لكن استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم يدفع المستثمرين إلى الاعتقاد بأنّ وقف رفع الفائدة لن يدوم طويلاً.

تعمق أكثر

وتترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية غداً الأربعاء، إلى جانب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الخميس، وهي مؤشر رئيسي يراقبه البنك المركزي من كثب في إطار استهدافه معدل تضخم عند 2%. وتظهر أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي" أنّ المتداولين يتوقعون بنسبة 11% رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع، مقابل 82% لرفعها في ديسمبر/ كانون الأول.

ومن المقرر أن تعلن بنوك مركزية كبرى قراراتها المتعلقة بالسياسة النقدية هذا الأسبوع، حيث سيأتي اجتماع بنك اليابان عقب اجتماع البنك المركزي الأميركي. ومن المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير عند 2.5% يوم الخميس، بينما من المتوقع أن يرفع البنكان المركزيان في نيوزيلندا وكندا أسعار الفائدة خلال الأسبوع الجاري. وعلى الصعيد الجيوسياسي، قال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن إنه اعترض ودمر ثلاثة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية باتجاه المنطقة الشرقية في المملكة في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء. واجتمع مسؤولون كبار من السعودية وتركيا وباكستان مع مسؤولين إيرانيين في طهران أمس الاثنين، في محاولة لخفض التصعيد في المنطقة.

تراجع طفيف لأسعار الذهب

وفي أسواق المعادن النفيسة، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 4013.70 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 00.45 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/ كانون الأول 0.3% إلى 4027.10 دولاراً. ويقلل ارتفاع الدولار من جاذبية الذهب المسعر بالعملة الأميركية لدى المشترين من حائزي العملات الأخرى.

وعادة ما ينظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد ⁠التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل جاذبية المعدن الذي لا يدرّ عائداً. وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1% إلى 53.97 دولاراً للأوقية، بينما استقر البلاتين عند 1527.81 دولاراً، وانخفض البلاديوم 0.7% إلى 1042.43 دولاراً.

AI Chart (bar)

تراجع النفط بفضل آمال التهدئة

وفي أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بنحو 1%، في ظل انحسار المخاوف بشأن الإمدادات بدعم من المفاوضات الجارية مع إيران، التي تبعث على الأمل في التوصل إلى حل ينهي الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران، وذلك على الرغم من استمرار هجمات جماعة الحوثي اليمنية على السعودية. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت دولاراً واحداً أو 0.86% إلى 114.81 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 04.18 بتوقيت غرينتش، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 88 سنتاً أو 0.86% إلى 100.88 دولار للبرميل. وانخفض كلاهما بـ1% في وقت سابق من الجلسة.

وفي الأسبوع الماضي، قفزت أسعار خام برنت إلى أكثر من 117 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ إبريل/ نيسان، وذلك عقب موجة من الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط حول مضيق هرمز. كذلك لامست أسعار خام برنت مستوى 117 دولاراً أمس الاثنين أيضاً. ونقلت وكالة رويترز عن سوجاندا ساشديفا، مؤسسة "إس إس ويلث ستريت"، وهي شركة أبحاث مقرها نيودلهي، قولها: "تشهد أسعار النفط الخام عمليات جني أرباح بعد ارتفاعها إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر، بعدما أعاد تجدد الجهود الدبلوماسية في غرب آسيا الآمال في تحقيق اختراق محتمل في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران". وقالت ساشديفا: "تظل الأسعار مرتفعة وسط استمرار حالة الضبابية الجيوسياسية".

وأظهرت بيانات جمعها مركز أبحاث مقرّه واشنطن يتتبع حوادث الأمن البحري في أنحاء العالم منذ عام 2017 أنّ أكتوبر/ تشرين الأول كان أسوأ شهر من حيث الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والممرات المائية المجاورة. وألقت الحرب بظلالها على أنحاء المنطقة، واضعة مضيق هرمز في صلب الاضطرابات. وكان هذا الممر المائي الضيق يمرّ عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية قبل اندلاع الصراع في فبراير/ شباط.

وقالت شركة "إيه أن زد ريسيرش"، في مذكرة، إنّ سوق النفط معرضة لتقلبات، مع وجود ضغوط في مجالات عدة مثل الإمدادات واللوجستيات والمخزونات والتكرير. وأضافت المذكرة أن صادرات النفط الخام من الخليج انخفضت للأسبوع الرابع على التوالي، وأن التدفقات عبر مضيق هرمز لم تسجل سوى حوالى 60% من مستواها الطبيعي، فيما ظلت مخزونات نواتج التقطير العالمية أقل بنحو خمسة بالمئة من متوسطها لخمس سنوات.

تراجع الين

وفي أسواق العملات، تراجع الين الياباني أمام الدولار اليوم، مدفوعاً بتحسّن الإقبال على المخاطرة وضعف اليورو، قبيل اجتماعات مهمة للبنوك المركزية هذا الأسبوع من شأنها التأثير في توقعات أسعار الفائدة العالمية. وانخفض الين 0.1% إلى 157.66 مقابل الدولار، مبتعداً عن أعلى مستوى له في شهر، الذي سجله الأسبوع الماضي، حين كثر الطلب عليه، باعتباره ملاذاً آمناً.

كذلك تكبّد الين خسائر أمس الاثنين، بينما يترقب المتعاملون قرار بنك اليابان بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من هذا الأسبوع. ومن المتوقع أن يبقي بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير عند 1.25% في اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي يوم الجمعة، مع الإشارة إلى استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض في ظل تصاعد ضغوط الأسعار.

وقال خبير العملات في بنك "أو سي بي سي"، موه سيونغ سيم، لوكالة رويترز، إنّ النقطة الأهم التي يتعين مراقبتها هي ما إذا كان البنك المركزي سيشعر بالارتياح لإعلان أن التضخم وصل إلى المعدل المستهدف. وأضاف: "إذا أعلنوا هذا خلال ذلك الاجتماع... فسيكون بمثابة إشارة أقوى على أنهم ماضون في مسار تطبيع (السياسة النقدية)"، وإن كان ذلك سيحصل تدريجياً. وكان الين من بين أفضل العملات الرئيسية أداء خلال الأسبوع الماضي، عندما أدت المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في أسواق الأسهم إلى زيادة الطلب عليه.

وأشار سيم إلى أنه رغم أن من السابق لأوانه اعتبار احتمالية حدوث انهيار في قطاع الذكاء الاصطناعي سمة رئيسية للسوق حالياً، فإن هذا الأمر قد يتحوّل إلى مصدر قلق أكبر خلال العام المقبل. وقال إنّ من المرجح أن تزداد قيمة الين باعتباره أداة للتحوّط خلال تلك الفترة، وهو توجه تدعمه أسباب منها سياسة التشديد النقدي التي ينتهجها بنك اليابان المركزي، إلى جانب احتمالية إعادة المستثمرين اليابانيين توزيع أصولهم المحلية.

واستقر مؤشر الدولار اليوم الثلاثاء عند 102.11 نقطة، بالقرب من أعلى مستوى في أسبوعين، بعدما أدى تعافي أسهم قطاع التكنولوجيا في وول ستريت إلى تجدد الإقبال على المخاطرة، بينما يترقب المستثمرون نتائج شركات كبرى، وكذلك انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الولايات المتحدة. وتلقى الدولار دعماً من تراجع اليورو، الذي انخفض إلى أدنى مستوياته في نحو أسبوعين أمام العملة الأميركية، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي في فرنسا، ما ضغط على العملة الأوروبية الموحدة. وسجل اليورو في أحدث التعاملات 1.1171 دولار، منخفضاً بنحو 1.4% خلال الشهر الجاري.

وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.4% إلى 0.5702 مقابل الدولار، وسط توقعات واسعة النطاق في الأسواق بأن يرفع البنك المركزي النيوزيلندي سعر الفائدة الرسمي ربع نقطة مئوية، ليصل إلى 3% غداً الأربعاء.

ارتفاع بورصة طوكيو

وفي أسواق الأسهم، ارتفع المؤشر نيكي الياباني اليوم، إذ أدى إعلان شركة أنثروبيك الأميركية طرحها العام الأولي والمكاسب التي سجلها مؤشر أشباه الموصلات الأميركي إلى صعود أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وزاد المؤشر نيكي 1.91% إلى 63374.45 بحلول الساعة 01:42 بتوقيت غرينتش بعدما ارتفع بما يصل إلى 2.4% في وقت سابق من الجلسة. ويتجه المؤشر لإنهاء سلسلة خسائر استمرت ثلاث جلسات إذا حافظ على هذا الزخم. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.61% إلى 3997.09.

(رويترز، العربي الجديد)

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.