26 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
🔗 /si/30045

الاحتلال يحاصر الخليل لليوم الثالث: نزوح أكثر من 2160 فلسطينياً

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، لليوم الثالث على التوالي، مع استمرار إغلاق جميع مداخل المدينة من الجهات الأربع، في أعقاب عملية إطلاق النار التي أسفرت عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين عند حاجز "فرش الهوى"، المقام على المدخل الشمالي الغربي للمدينة.

ومنذ ذلك الحين، تفرض قوات الاحتلال حصاراً على المدينة بتعليمات من القيادة السياسية الإسرائيلية، فيما امتد العدوان إلى الحرم الإبراهيمي الشريف، الذي أُغلق منذ الساعة الثامنة من صباح الجمعة، وطُرد منه السدنة وموظفو وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.

وحتى ساعات صباح اليوم، لا يزال الحرم مغلقاً، حسب ما أفاد به القائم بأعمال مدير الحرم الإبراهيمي منجد الجعبري في حديث لـ"العربي الجديد". وأوضح الجعبري أنهم يحاولون، عبر التواصل بين جهاز الارتباط الفلسطيني والارتباط الإسرائيلي، العمل على إعادة فتح الحرم أمام المصلين المسلمين، واستئناف العمل فيه كالمعتاد، إلا أن سلطات الاحتلال ترفض ذلك من دون تقديم أي مبررات.

وأشار الجعبري إلى أن موظفي وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية حاولوا الوصول إلى الحرم، لكن قوات الاحتلال تغلق مداخله الرئيسية الثلاثة، لا سيما حاجز السوق المؤدي إلى البلدة القديمة من مدينة الخليل من الناحية الغربية، والذي يُعدّ الممر الوحيد المتاح للوصول إليه، في ظل استمرار إغلاق الحاجزين الآخرين من الناحيتين الشرقية والجنوبية، وهما حاجز أبو الريش وحاجز 160، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي موازاة ذلك، تفرض سلطات الاحتلال حصاراً على الأحياء المغلقة المحاذية للحرم الإبراهيمي، وتشدّد الخناق على سكانها، وتمنعهم من الحركة والتنقل، بعدما أغلقت الحواجز الفاصلة بين تلك الأحياء، وكذلك الحواجز المؤدية إلى وسط المدينة.

ورغم وقوع الحرم الإبراهيمي والمناطق المحيطة به في الجزء الشرقي من المدينة، يتركز الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال في أعقاب العملية على المناطق الغربية في "عين دير بحّة والجلدة وخلّة المغاربة"، وهي المناطق التي يقطنها منفذا عملية إطلاق النار عند حاجز فرش الهوى.

وخلال الليلة الماضية، واصلت قوات الاحتلال الدفع بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، بالتزامن مع استمرار عمليات إخلاء المنازل تدريجياً، وإجراء تحقيقات ميدانية، وتنفيذ اعتقالات، وتوجيه تهديدات إلى السكان، في ظل استمرار الحصار والإجراءات العسكرية المفروضة على المدينة.

بلغ عدد الأسر النازحة 338 أسرة، تضم 2162 فردًا

وبحسب أبرز الإحصائيات التي حصل عليها "العربي الجديد" من خلية إدارة الأزمات في بلدية الخليل، فإنه حتى الساعة العاشرة من مساء أمس السبت، بلغ عدد الأسر النازحة 338 أسرة، تضم 2162 فرداً، فيما بلغ عدد الأسر التي لا يتوفر لها مكان آمن 137 أسرة.

وتُظهر البيانات أن من بين النازحين 147 رضيعاً دون سن السنتين، و777 طفلاً ويافعاً تتراوح أعمارهم بين عامين و17 عاماً، إلى جانب 185 مسناً ممن تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر، و94 امرأة حاملاً أو مرضعاً، و26 شخصاً من ذوي الإعاقة، و151 شخصاً يعانون أمراضاً مزمنة. وتوزّعت الأسر النازحة على منازل أقاربها، أو في منشآت تجارية تابعة لها، أو في منازل مستأجرة.

في المقابل، أعلنت بلدية الخليل فتح مركزين لاستقبال النازحين، والعمل على تجهيز البنية التحتية اللازمة لاستيعاب عائلات إضافية، في حال ارتفاع أعداد النازحين واستمرار الحصار، أو اضطرار عائلات أخرى إلى مغادرة أماكن وجودها وعدم عثورها على مأوى، في ظل استمرار عمليات إخلاء المنازل وتفاقم تداعيات الحصار على السكان.

وفي السياق، أعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية تعليق الدوام المدرسي في المدارس الحكومية والخاصة اليوم وغداً، فيما قررت جامعة الخليل تحويل الدوام من التعليم الوجاهي إلى التعليم الإلكتروني عن بُعد، نظراً إلى ما وصفته بـ"الظروف الطارئة".

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.