26 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
🔗 /si/28135

جمال الشريف يحسمها: هدف الترجي ضد السويحلي شرعي

فاز الترجي التونسي على ضيفه السويحلي الليبي، اليوم السبت، على ملعب حمادي العقربي في رادس، بنتيجة (1ـ0) في إياب الدور التمهيدي الأخير من دوري أبطال أفريقيا. وحسمت ركلات الترجيح بطاقة التأهل التي عادت إلى الفريق التونسي بنتيجة (3ـ1) بعد انتصار الفريق الليبي ذهاباً (1ـ0). وشهدت المواجهة حالات أثارت جدلاً تحكيمياً واسعاً، لا سيما من قبل الفريق التونسي الذي طالب بركلات جزاء في الفترة الثانية من اللعب، في اللقاء الذي أداره الحكم المغربي، رضوان جيد.

تعمق أكثر

واحتجّ لاعبو السويحلي على هدف الترجي الوحيد في اللقاء، ولكن خبير التحكيم في "العربي الجديد"، جمال الشريف، قال: "في الدقيقة الثامنة، أحرز الترجي هدفه الأول بواسطة اللاعب عماد فرج، فإثر ركلة ركنية نفذت إلى الحدود الخارجية لمنطقة المرمى، ارتقى إليها بشكل واضح لاعب الترجي محمد الحاج محمود، فيما كان ينافسه على الكرة مدافع السويحلي نادر الغندري، الذي ارتقى بشكل متأخر، هنا سقط ساعد اليد اليمنى للاعب الترجي على الكتف الأيسر للغندري وعلى يده اليسرى أيضاً، ومن ثم استطاع حارس المرمى إبعاد الكرة إلى حدود منطقة الجزاء، وأعيدت الكرة لتصل إلى عماد فرج وسجل هدف فريقه، ولا وجود لأي مخالفة من محمد الحاج محمود الذي لم يرتكز على منافسه للوصول للكرة ولم يُبعد أو يعطل الغندري أو يؤثر عليه للمنافسة على الكرة، بل إن محمد الحاج محمود ارتقى بشكل مبكر ومن ثم وهو يعود إلى الأرض سقط ساعد يده اليمنى على الكتف اليسرى للمدافع، وبالتالي لا وجود لمخالفة وقرار الحكم كان صحيحاً باحتساب الهدف".

وطالب الترجي الرياضي بركلة جزاء بعد سقوط مهاجمه حازم المستوري، ولكن الحكم أمر باستمرار اللعب، وعن اللقطة قال الشريف: "في الدقيقة 15، رفع محمد دراغر الكرة إلى داخل منطقة المرمى وتحرّك إليها اللاعب المستوري الذي كان يلاحقه على الكرة لينافسه عليها الغندري، طبعاً هناك التحام على مستوى كتفي اللاعبين، وكل واحد منهما حاول الوصول إلى الكرة والمنافسة عليها، وبالتالي الكرة جاءت أبطأ من حركت اللاعب المستوري الذي قام بعملية سباحة باتجاه الكرة للوصول إليها برأسه، حيث لامست رأسه وتابعت طريقها إلى حارس مرمى السويحلي، ومن ثم حصل الصدام بينهما، ولا وجود لمخالفة على الغندري ضد المستوري حيث كانا ملتحمين على مستوى الكتف ومتحركين باتجاه التقاء مع مسار الكرة المرفوعة، وبالتالي هنا المستوري هو الذي فضّل عملية السقوط باتجاه الكرة للوصول إليها، وبالتالي لا وجود لأي مخالفة، وقرار الحكم صحيح باستمرار اللعب دون وجود مخالفة تستوجب ركلة جزاء".

وشهد الشوط الثاني، مطالبة الترجي في مناسبات عدة بركلات جزاء، كان أبرزها بعد سقوط محمد دراغر، وقال الشريف عن الحالة: "في الدقيقة 60، هجمة لصالح فريق الترجي تسدد فيها الكرة على مرمى السويحلي حيث تمكّن حارس مرمى من التصدي للكرة لتعود ثانية إلى لاعب الترجي الذي رفع كرة عالية داخل منطقة مرمى فريق السويحلي، وتحرّك إليها الزامبي لاميك باندا ليتابع مسار الكرة فحدث هناك تلامس أو احتكاك والتحام مع دراغر. هذا الالتحام كان تقريباً كتفاً على كتف في إطار التزاحم لمتابعة مسار الكرة الساقطة باتجاه اللاعبين المتنافسين، وهنا قرّر لاعب الترجي الارتقاء ولعب الكرة بشكل مبكر، من حيث توقيته الذي لا يتناسب مع عملية سقوط الكرة باتجاهه، وبطبيعة الحال هذا التوقيت الخاطئ والمبكر بالارتقاء للعب الكرة دفع اللاعب إلى السقوط باحثاً عن تبرير لتوقيته الخاطئ لعله يحصل على مخالفة. ولا توجد أي مخالفة بدفع أو شد، وبالتالي هي مجرد التحام بين اللاعبين في إطار السعي للمنافسة على الكرة، وقرار الحكم كان صحيحاً باستمرار اللعب دون وجود مخالفة تستوجب ركلة جزاء".

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.