حوار في زمان بلا نوعيّة
التقيتُ بصديقي الذي يحب الحوار على الرغم من قناعته بعبثية الحوار في زمان الطلقات! قد يبدو الأمر متناقضًا، إلّا أنَّ هذا التناقض يزول إذا علمتم أنَّ صديقي يحب تلكم الحوارات لأنّه يُزجّي بها وقت فراغه! بعد السلام وعبارات…
المصدر: العربي الجديد ↗
