ضرب آخر واحات الأمان لمسيحيي المشرق
من يلوم المسيحي في المشرق العربي إذا صرّح بخوفه من طلقة رصاص تأتيه غفلةً، أو تفجير يطاول فرحه أو عزاءه؟ ومن بات يملك القدرة على طمأنة المسيحيين الذين تعرّضوا لضربات غدر في دمشق وبغداد والكرك، بأنّ الدول والحكومات وأجهزة…
المصدر: العربي الجديد ↗
