28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/38050

تصاعد عمليات النسف مع توسيع "الخط الأصفر" في غزة

تصاعدت وتيرة عمليات النسف التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب المربعات السكنية بمحاذاة "الخط الأصفر" خلال الأسبوع الأخير، في قطاع غزة المحاصر، وتحديداً في المناطق الشرقية لمدينة غزة وشمالي القطاع. وأفادت مصادر ميدانية "العربي الجديد" بأنّ عمليات النسف تركزت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة في المناطق الشرقية من حي الشجاعية وحي التفاح شرقي مدينة غزة، إلى جانب مخيم جباليا ومحيط مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع، حيث تتواصل عمليات الهدم الواسعة التي تستهدف ما تبقى من منازل المواطنين والمربعات السكنية، بالتزامن مع تقدّم "الخط الأصفر" غرباً.

تعمق أكثر

وذكرت المصادر أن المناطق الشرقية للمدينة من حي الشجاعية والتفاح شهدت توسعاً في عمليات النسف إلى جانب عمليات قصف مدفعي متواصل، وهو الأمر الذي دفع باتجاه نزوح جديد للأهالي من تلك المنطقة. وشمالي القطاع، شهد مخيم جباليا تصعيداً في عمليات النسف، مع تركيز القوات الإسرائيلية على تدمير ما تبقّى من منازل الفلسطينيين، بالتزامن مع تقدّم "الخط الأصفر" من منطقة نصّار باتجاه بوابة مستشفى كمال عدوان. وبحسب المصادر، فإن عمليات النسف الإسرائيلية الدائرة حالياً قرب مستشفى كمال عدوان تستهدف ضم المستشفى ليصبح داخل نطاق "الخط الأصفر"، حيث نقل الاحتلال الإسرائيلي أخيراً أحد المكعبات الصفراء ووضعه أمام البوابة الشمالية للمستشفى.

وأوضحت المصادر أن هناك خشية من تقدم عمليات النسف والتقدّم غرباً باتجاه دوار أبو الجديان، وصولاً إلى شارع بيت لاهيا العام، مع استهداف مربعات سكنية تقدّر مساحتها بنحو كيلومتر مربع، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى توسيع نطاق المناطق المتضررة وتقليص المساحة المتاحة للسكان في شمال القطاع. ويوم أمس الاثنين، أقدم الاحتلال الإسرائيلي على حرق مخيم للنازحين على مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة، بعد تشريده أكثر من 200 أسرة كانت نازحة في المخيم، وهو ما عدته وزارة الأشغال العامة والإسكان في القطاع "جريمة حرب مركبة".

ويتواصل التصعيد الإسرائيلي في القطاع على وقع انتخابات الكنيست الإسرائيلي التي يجري التصويت فيها اليوم الثلاثاء، فيما واصل الاحتلال خروقه لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وعدم قبوله بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار المعلنة من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 31 يوليو/ تموز 2025. ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار، عمد الاحتلال الإسرائيلي إلى تقديم "الخط الأصفر" عشرات المرات، حيث قلّص مساحة القطاع الإجمالية لتصل إلى حدود 30٪ فقط، فيما تخضع قرابة 70٪ لسيطرته، سواء بوجود قواته أو عبر السيطرة النارية.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.