28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/31549

ليبيا تستدعي القائمة بأعمال السفارة الأميركية بسبب تصريحات ترامب

استدعت وزارة الخارجية الليبية، اليوم الأحد، القائمة بالأعمال في السفارة الأميركية لدى طرابلس، وسلمتها مذكرة احتجاج رسمية على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب وصفتها بأنها "مسيئة" لليبيا وشعبها، مطالبة واشنطن بتقديم إيضاحات بشأنها وتصويب ما ورد فيها.

تعمق أكثر

وقالت الوزارة، في بيان، إنها استدعت الدبلوماسية الأميركية إلى مقرها لإبلاغها احتجاج ليبيا الرسمي على تصريحات ترامب، مؤكدة أن ليبيا "دولة ذات سيادة"، وترفض أي تصريحات تمس كرامة شعبها أو تنتقص من مكانتها، أو تقحم اسمها في السجالات الانتخابية والحسابات السياسية الداخلية. وشددت الخارجية الليبية على أن الاحترام المتبادل وصون السيادة الوطنية والالتزام بالأعراف الدبلوماسية تمثل أسساً راسخة للعلاقات بين الدول.

وجاء الاحتجاج الليبي على خلفية تصريحات أدلى بها ترامب، أمس السبت، خلال تجمع انتخابي بمدينة بيري في ولاية جورجيا الأميركية، قال فيها: "لماذا نضطر دائماً إلى استقبال أشخاص من دول قذرة! ليبيا واليمن وهايتي والصومال، أنا أسمي هذه الدول دولاً قذرة".

وفي أول ردات الفعل الرسمية، أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، الأحد، رفضه تصريحات ترامب، مؤكداً تمسك بلاده بإقامة علاقات مع الولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل. وقال الدبيبة، في بيان نشره عبر حسابه على منصة "فيسبوك"، إن ليبيا "دولة ذات سيادة، ونرفض أي إساءة إليها أو إلى شعبها الذي قدم تضحيات كبيرة في محاربة الإرهاب"، مضيفاً "لن نقبل أن تكون كرامة ليبيا وشعبها مادة للسجالات الانتخابية".

من جانبه، دعا نائب القائد العام لقوات شرق ليبيا، صدام حفتر، إلى اتخاذ موقف رسمي واضح إزاء تصريحات ترامب، يشمل إبلاغ الجانب الأميركي احتجاجاً دبلوماسياً، والمطالبة بمعالجة الإساءة بما يتناسب مع جسامتها. وأكد حفتر، في تدوينة عبر حسابه على "فيسبوك"، أن "ليبيا دولة مستقلة ذات سيادة، وكرامتها الوطنية فوق أي اعتبار، ولا يمكن أن نقبل بأن تكون موضع إساءة أو انتقاص تحت أي ظرف أو مبرر سياسي". مشيراً إلى أن الحفاظ على علاقات التعاون والصداقة مع الولايات المتحدة لا يتعارض مع التمسّك بالاحترام المتبادل أساساً للعلاقات بين الدول.

من جهته طالب رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب، أسامة حماد، ترامب بالتراجع عن تصريحاته وتقديم اعتذار رسمي إلى الدولة الليبية والشعب الليبي، مستخدماً لغة أكثر حدة في الرد. ووصف الرئيس الأميركي بأنه "أحد رواد جزيرة إبستين القذرة"، معرباً عن رفضه واستنكاره الشديدين تصريحاته المسيئة بحق ليبيا وشعبها. وقال حماد في بيان، إن "الإساءة إلى الدول والشعوب ذات السيادة المستقلة ليست مظهراً للقوة، بل إخلال مرفوض بمقتضيات المسؤولية السياسية والدبلوماسية واحترام سيادة الأمم"، مضيفاً أن ليبيا "أكبر من أن تختزلها عبارات عابرة أو أن تكون موضعاً للاستخفاف في سجالات انتخابية".

وأكد حماد أن سيادة بلاده "ليست محلاً للمساومة، وتاريخها ليس موضعاً للتطاول، وكرامة شعبها خط أحمر"، مطالباً ترامب بـ"التراجع الصريح عن تصريحاته المسيئة، وتقديم اعتذار رسمي وواضح إلى الدولة الليبية والشعب الليبي".

وتأتي تصريحات ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، التي يستعد الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه لخوضها، في وقت شهدت فيه العلاقات الليبية الأميركية خلال الفترة الأخيرة تحركات لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، إلى جانب انخراط واشنطن في جهود تسوية الأزمة السياسية الليبية.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.