مصر تبحث مع السعودية والإمارات جهود خفض التصعيد الإقليمي
خلال اتصالين هاتفيين لوزير الخارجية المصري مع نظيريه السعودي والإماراتي
آخر تحديث:القاهرة/ الأناضول
بحثت مصر مع السعودية والإمارات آخر المستجدات الإقليمية وجهود احتواء الأزمة الراهنة ومنع التصعيد بالمنطقة.
جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين أجراهما وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الثلاثاء، مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان والإماراتي عبد الله بن زايد، وفق بيانين لوزارة الخارجية المصرية الأربعاء.
وقالت الخارجية المصرية إن عبد العاطي بحث مع بن فرحان مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود احتواء الأزمة الراهنة ومنع التصعيد الذي تزايدت احتمالاته في الفترة الأخيرة، والعمل على الدفع بالحلول السياسية والسلمية من خلال الحوار.
واتفق الوزيران على استمرار التشاور والتنسيق عن كثب على المستوى الثنائي وفي إطار الآلية الوزارية الرباعية التي تضم، إلى جانب البلدين، كلا من تركيا وباكستان.
وتضم الآلية الرباعية مصر وباكستان وتركيا والسعودية، وتهدف إلى تعزيز التشاور والتنسيق بشأن خفض التصعيد ودعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية.
ويأتي الاتصال بعد يوم من موافقة مجلس النواب المصري (البرلمان) بأغلبية ثلثي أعضائه على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم السعودية والدفاع عن أراضيها وسيادتها ومقدساتها، بالتنسيق بين البلدين.
كما يأتي في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية منذ يوليو/تموز الماضي، وشمل هجمات للجماعة على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة.
وتقود السعودية، منذ مارس/آذار 2015، تحالفا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/أيلول 2014.
وفي بيان منفصل، قالت الخارجية المصرية إن عبد العاطي بحث مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آخر التطورات على الصعيد الإقليمي، "خاصة مع تنامي مؤشرات على احتمالات التصعيد في المنطقة خلال الفترة المقبلة".
وأكد عبد العاطي ضرورة تكاتف دول المنطقة وحشد الجهود المتواصلة بغية التوصل لحلول سلمية وإعادة جميع الأطراف إلى المسار السياسي السلمي لتجنيب المنطقة الانزلاق نحو مرحلة أكثر خطورة من الأزمة الراهنة.
ويأتي الاتصال في إطار جهود وساطة لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران، واستمرار الخلافات بشأن شروط إعادة فتح مضيق هرمز.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، فيما ردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم وشرعتا في مفاوضات انهارت لاحقا جراء خلافات، من بينها الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممرا استراتيجيا لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.
المصدر: وكالة الأناضول التركية
