24 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
🔗 /si/22843

انتخابات البرازيل: تقلّص الفارق بين بولسونارو ولولا قبل جولة الحسم

أظهر استطلاعان للرأي حول توجّهات الناخبين في الانتخابات البرازيلية، التي ستجري جولتها الثانية الأحد المقبل، تقدماً طفيفاً للمرشح اليميني فلافيو بولسونارو على المرشح اليساري، الرئيس لولا دا سيلفا، بفارق أضيق مما سُجّل في جولاتهما السابقة، بينما أظهر استطلاع داتافولا تعادلاً بنسبة 50 بالمئة لكل منهما من الأصوات الصحيحة. ونُشرت نتائج الاستطلاعات في وقت متأخر من مساء أمس الخميس.

وأعطى استطلاع بودرداتا/أيا فلافيو 51 بالمئة من الأصوات الصحيحة، مقابل 49 بالمئة للولا، بعدما كانت النسبتان 52 بالمئة مقابل 48 بالمئة في الجولة التي أُجريت بين 16 و18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وكان المعهد قد سجّل، في استطلاعه الأول بعد الجولة الأولى من الانتخابات، في الثامن من أكتوبر، 53 بالمئة لفلافيو مقابل 47 بالمئة للولا، أي أن ّالفارق تراجع من ست نقاط إلى نقطتين خلال أسبوعين. وبحسب سجل المحكمة الانتخابية، شمل الاستطلاع 4000 مستجوب في بلديات اختيرت عشوائياً.

أما استطلاع إندكسيا/برودكاست، فقد منح فلافيو 50.6 بالمئة مقابل 49.4 بالمئة للولا من الأصوات، ليتقلّص الفارق بينهما إلى 1.2 نقطة مئوية. وفي جولة 15 أكتوبر، كان فلافيو قد حصل على 51% مقابل 49% للولا، وعلى 44% مقابل 42% بين جميع المستجوبين. وعلى المستوى الجغرافي، يحصل لولا على 51.8% في الشمال الشرقي، بينما تصل نسبة تأييد فلافيو إلى 55.9% في الجنوب. وبحسب سجل المحكمة العليا للانتخابات، شمل الاستطلاع 2000 مستجوب.

أما استطلاع داتافولا، وهو الأول بعد مناظرة باند بين المرشحين، فقد أظهر تعادلاً بينهما بنسبة 50% لكل منهما من الأصوات الصحيحة، بعدما كان فلافيو متقدماً بنسبة 51% مقابل 49% في 15 أكتوبر. وبحسب صحيفة فولها، أُجري الاستطلاع بتكليف منها ومن شبكة غلوبو الإعلامية، بين 20 و22 أكتوبر، وشمل 2520 ناخباً، بهامش خطأ يبلغ نقطتين مئويتين.

وقالت صحيفة فولها إن نتائج الاستطلاع كشفت أن 48 بالمئة من المستجوبين يقولون إنهم لن يصوّتوا للولا بأي حال، وهي النسبة ذاتها المسجّلة لفلافيو. وكانت النسبتان قبل أسبوعين 46 بالمئة للولا و43 بالمئة لفلافيو، ثم بقيت نسبة رفض لولا عند 46 بالمئة في الجولة التالية، فيما ارتفعت نسبة رفض فلافيو إلى 44 بالمئة، وهو فارق يقع ضمن هامش الخطأ. وربطت الصحيفة استمرار ارتفاع نسب الرفض بالاستقطاب الذي طبع الجولة الأولى، إذ لم تتجاوز أصوات بقية المرشحين مجتمعين 7.81 بالمئة من الأصوات الصحيحة، فضلاً عن حدّة الحملة الدعائية والمناظرة الأخيرة، التي انتقدها مراقبون بسبب طابعها العدائي وغياب النقاش حول البرامج الانتخابية.

وفي تعليقه على نتائج استطلاعات الرأي، قال المحلل السياسي علي فرحات، لـ"العربي الجديد"، إن هامش الخطأ فيها يصل إلى نقطتَين مئويتَين، وهو رقم كبير، مرجعاً ذلك إلى ارتفاع عدد مقاطعي الانتخابات احتجاجاً على المرشحين، إضافة إلى الذين تركوا بطاقات التصويت بيضاء، وهم من المعترضين على سياسات لولا، لكنهم ليسوا مؤيدين لبولسونارو.

وأضاف أنّ تغيّراً طرأ خلال الأيام الأخيرة نتيجة عوامل عدة، أبرزها تفاعل حملة لولا مع الناخبين، من خلال عرض البرامج الانتخابية وفتح نقاش معهم، إضافة إلى تأثير المناظرة الانتخابية الأخيرة بين لولا وبولسونارو، التي رأى أنها، رغم ضعفها، كانت الأسوأ لبولسونارو، إذ دفعت الناخبين إلى البحث في الاتهامات التي أُثيرت خلالها ضده، خصوصاً فضيحتَي بانكو ماستر وشركة ويليام أدامز الأخيرة، المرتبطة بالمراهنات وغسل الأموال، واللتين ارتبط بهما اسم بولسونارو. وأشار كذلك إلى ما وصفه بـ"الحركة الذكية" من جانب لولا، المتمثلة في الدعوة إلى رفع السرية عن معلوماته المصرفية ومعلومات عائلته، وكذلك عائلة بولسونارو.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.