28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
الأخبار العاجلة
عاجلآخر التطورات من السياق الإخبارية
خبر

هل يحمي الزبادي من سرطان القولون؟

يُعدّ الزبادي مصدراً للبروتين والكالسيوم وقد تحتوي بعض أنواعه على بكتيريا نافعة تدعم صحة الأمعاء. لكن هل يساعد تناوله بانتظام على الوقاية من سرطان القولون؟ تشير دراسة واسعة إلى ارتباط محتمل بين استهلاكه وانخفاض خطر نوع…

آخر تحديث:
🔗 /s/28598

يُعدّ الزبادي مصدراً للبروتين والكالسيوم، وقد تحتوي بعض أنواعه على بكتيريا نافعة تدعم صحة الأمعاء. لكن هل يساعد تناوله بانتظام على الوقاية من سرطان القولون؟ تشير دراسة واسعة إلى ارتباط محتمل بين استهلاكه وانخفاض خطر نوع محدد من أورام القولون، من دون أن تثبت أن الزبادي يمنع السرطان.

تضم الأمعاء تريليونات الكائنات الدقيقة التي تؤثر في الهضم ووظائف المناعة. وقد ترتبط الاختلالات في توازنها بالالتهاب وبعض الأمراض، ومنها السرطان. وتحتوي أنواع من الزبادي على البروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة حية قد تدعم التوازن الميكروبي، إلا أن تأثيرها يختلف بحسب نوع البكتيريا وتركيبة المنتج، كما تتداخل عوامل أخرى، مثل النظام الغذائي والنشاط البدني والتدخين، في صحة الأمعاء.

وتابعت دراسة نُشرت عام 2025 أكثر من 130 ألف شخص على مدى عقود، وبحثت العلاقة بين تناول الزبادي والإصابة بسرطان القولون والمستقيم. كما فحص الباحثون عينات من الأورام للكشف عن بكتيريا من جنس بيفيدوباكتيريوم. ولم يجدوا ارتباطاً بين تناول الزبادي وانخفاض خطر سرطان القولون عموماً، لكنهم رصدوا انخفاضاً يتراوح بين 20 و40 في المئة في خطر الإصابة بأورام تحتوي على هذه البكتيريا لدى من تناولوا حصتين أو أكثر من الزبادي أسبوعياً.

وتسلط النتائج الضوء على دور محتمل للميكروبيوم في تطور بعض الأورام، لكنها لا تثبت أن الزبادي هو سبب انخفاض الخطر، ولا تعني أن تناوله يوفر حماية مضمونة.

ويشير الخبراء إلى أن إثبات علاقة سببية يتطلب أبحاثاً إضافية؛ فقد لا تستقر البكتيريا الموجودة في الزبادي طويلاً في الأمعاء، كما يتشكل الميكروبيوم على مدى سنوات بتأثير عوامل متعددة. كذلك يضم جنس بيفيدوباكتيريوم أنواعاً مختلفة، ولم تحدد الدراسة بدقة تأثير كل نوع منها.

ويمكن أن يكون الزبادي جزءاً من نظام غذائي متوازن، إذ يوفر البروتين والكالسيوم والفوسفور وبعض فيتامينات ب. وللاستفادة من قيمته الغذائية، يُفضّل اختيار الأنواع السادة أو غير المحلاة ومراجعة الملصق الغذائي لمعرفة كمية السكر المضاف.

وقد تشير عبارة «مزارع حية ونشطة» إلى وجود بكتيريا حية، لكنها لا تعني أن المنتج ثبتت قدرته على الوقاية من السرطان. أما الزبادي اليوناني فعادةً ما يحتوي على كمية أكبر من البروتين.

ولا ينبغي الاعتماد على غذاء واحد لتقليل خطر سرطان القولون. فمن المهم اتباع نظام غني بالألياف، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، والحد من اللحوم المصنعة وتجنب التدخين. كما يظل الالتزام بفحوص الكشف المبكر وفق العمر والتاريخ الصحي والتوصيات الطبية مهماً، خصوصاً مع تزايد تشخيص سرطان القولون والمستقيم لدى فئات عمرية أصغر.

المصدر: موقع كلمة الإخباري

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.