28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
الأخبار العاجلة
عاجلآخر التطورات من السياق الإخبارية
خبر

دراسة: اطعمة ترتبط بانخفاض خطر سرطان القولون

تشير دراسة جديدة إلى أن العلاقة بين الأطعمة فائقة المعالجة وسرطان القولون والمستقيم قد تختلف باختلاف نوع الطعام ومكوناته، بعدما لم يجد الباحثون ارتباطاً بين إجمالي استهلاك هذه الأطعمة وخطر الإصابة بالمرض، في حين رصدوا…

آخر تحديث:
🔗 /s/31610

تشير دراسة جديدة إلى أن العلاقة بين الأطعمة فائقة المعالجة وسرطان القولون والمستقيم قد تختلف باختلاف نوع الطعام ومكوناته، بعدما لم يجد الباحثون ارتباطاً بين إجمالي استهلاك هذه الأطعمة وخطر الإصابة بالمرض، في حين رصدوا ارتباطات متباينة عند تحليل المجموعات الغذائية.

وخلصت الدراسة المنشورة في مجلة "بلوس ميديسن" إلى أن الحبوب الكاملة والألبان ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، بينما ارتبطت اللحوم المصنّعة بارتفاعه، ما يشير إلى أن درجة معالجة الطعام وحدها لا تكفي لتقييم تأثيره الصحي.

وحلّل الباحثون بيانات 461 ألفاً و682 بالغاً أمريكياً شاركوا في دراسة للمعاهد الوطنية للصحة وجمعية المتقاعدين الأمريكيين بشأن النظام الغذائي والصحة. وتراوحت أعمار المشاركين بين 50 و71 عاماً عند بدء الدراسة في عامي 1995 و1996، ولم يكن أي منهم مصاباً بالسرطان عند التسجيل.

وأجاب المشاركون عن استبيان غذائي شمل 124 بنداً، وصنّف الباحثون الأطعمة وفق نظام "نوفا" الذي يقسمها بحسب درجة معالجتها. وشكّلت الأطعمة فائقة المعالجة نحو 43 في المئة من السعرات الحرارية اليومية للمشاركين، وفق القيمة الوسيطة.

واستمرت المتابعة حتى عام 2018، بمتوسط بلغ 18.8 عاماً، وخلالها سُجلت 10 آلاف و75 إصابة بسرطان القولون والمستقيم. وأخذ الباحثون في الحسبان عوامل عدة، منها العمر والجنس والتدخين والنشاط البدني والمستوى التعليمي.

ولم يُظهر التحليل أن الأشخاص الذين تناولوا أكبر كميات من الأطعمة فائقة المعالجة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسرطان مقارنة بمن تناولوا أقل كميات منها، لكن تحليل المجموعات الغذائية كشف اختلافات لافتة.

فكل حصة إضافية يومياً من الحبوب الكاملة القادمة من أطعمة فائقة المعالجة، مثل بعض أنواع الخبز ورقائق الإفطار، ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بنسبة 13 في المئة. كما ارتبطت كل حصة إضافية من الألبان بانخفاض الخطر بنسبة 25 في المئة عندما جاءت من مصادر فائقة المعالجة، وبنسبة 10 في المئة عندما جاءت من مصادر أخرى.

في المقابل، ارتبطت كل حصة إضافية يومياً من اللحوم القادمة من مصادر فائقة المعالجة بارتفاع خطر الإصابة بنسبة 8 في المئة، فيما بلغ الارتفاع 4 في المئة للحوم من مصادر أخرى. كما ارتبطت منتجات اللحوم والأسماك المعاد تشكيلها بارتفاع الخطر.

وحُسبت الحصص لكل ألف سعرة حرارية، وتشير النتائج إلى أن فئة الأطعمة فائقة المعالجة تضم منتجات تختلف في مكوناتها وقيمتها الغذائية، ما يجعل تقييمها بصورة إجمالية أمراً قد يحجب اختلافات مهمة.

ولا تثبت الدراسة أن الحبوب الكاملة أو الألبان تمنع السرطان، أو أن الأطعمة فائقة المعالجة تسبب الإصابة به، إذ إنها دراسة رصدية تكشف ارتباطات ولا تثبت علاقة سببية مباشرة.

كما اعتمد الباحثون على تقييم النظام الغذائي عند بداية الدراسة، ولم يُصمم الاستبيان أساساً لقياس درجة معالجة الأطعمة. وكان معظم المشاركين من البيض وأكبر سناً، ما قد يحد من إمكانية تعميم النتائج على فئات سكانية أخرى. كذلك لم يقيّم الباحثون تأثير المضافات الغذائية بصورة مباشرة، ووصفوا تحليلات مجموعات الطعام بأنها استكشافية.

وتتفق النتائج مع توصيات غذائية معروفة للحد من مخاطر سرطان القولون والمستقيم، أبرزها زيادة تناول الألياف والحبوب الكاملة وتقليل اللحوم المصنّعة، مثل النقانق واللانشون، واستبدالها بمصادر بروتين أقل معالجة، كالبقوليات.

وتؤكد النتائج أهمية التركيز على جودة النظام الغذائي ككل، بدلاً من الاعتماد على وصف "فائق المعالجة" وحده للحكم على الطعام، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم العلاقة بين مكونات الأطعمة المختلفة وخطر الإصابة بالسرطان.

المصدر: شبكة الساعة الإعلامية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.