🔴أربيل مستاءة من اتفاق بغداد وأنقرة لإخلاء معسكر زليكان التركي!.. اعتراض على تفاهمات أمنية من صميم الصلاحيات الاتحادية
🔴أربيل مستاءة من اتفاق بغداد وأنقرة لإخلاء معسكر زليكان التركي!.. اعتراض على تفاهمات أمنية من صميم الصلاحيات الاتحادية أبدت حكومة إقليم كوردستان استياءها من الاتفاق المبرم بين بغداد وأنقرة بشأن انسحاب القوات التركية من معسكر زليكان في محافظة نينوى، بسبب عدم إشراكها في التفاهمات، رغم أن إدارة العلاقات الخارجية وإبرام الاتفاقات الأمنية الدولية من الصلاحيات الحصرية للحكومة الاتحادية بموجب الدستور العراقي. وجاء الاعتراض على لسان وزير داخلية الإقليم ريبر أحمد، الذي أعرب عن عتب أربيل على عدم مشاركتها في الاتفاق، مستندا إلى وقوع المعسكر خلف الخطوط الدفاعية لقوات البيشمركة!! ومحذرا من أن تنفيذ التفاهمات الأمنية دون التنسيق مع حكومة الإقليم قد يواجه صعوبات على الأرض!!. ويثير هذا الموقف تساؤلات بشأن حدود الصلاحيات الدستورية بين بغداد وأربيل، ولا سيما أن حكومة الإقليم سبق أن أبرمت اتفاقات وتفاهمات خارجية بصورة مستقلة عن الحكومة الاتحادية، رغم اعتراض بغداد على بعضها. ماذا قال وزير داخلية الإقليم؟ أكد ريبر أحمد أن حكومة إقليم كوردستان لم تكن طرفا في الاتفاق العراقي التركي بشأن إخلاء معسكر زليكان، معتبرا أن الموقع الجغرافي للمعسكر وقربه من مناطق انتشار البيشمركة يستدعيان التشاور مع أربيل!!. وأشار إلى أن التجارب السابقة أثبتت، بحسب رأيه، أن المضي في مثل هذه الملفات دون التنسيق مع حكومة الإق
آخر تحديث:
🔴أربيل مستاءة من اتفاق بغداد وأنقرة لإخلاء معسكر زليكان التركي!.. اعتراض على تفاهمات أمنية من صميم الصلاحيات الاتحادية
أبدت حكومة إقليم كوردستان استياءها من الاتفاق المبرم بين بغداد وأنقرة بشأن انسحاب القوات التركية من معسكر زليكان في محافظة نينوى، بسبب عدم إشراكها في التفاهمات، رغم أن إدارة العلاقات الخارجية وإبرام الاتفاقات الأمنية الدولية من الصلاحيات الحصرية للحكومة الاتحادية بموجب الدستور العراقي.
وجاء الاعتراض على لسان وزير داخلية الإقليم ريبر أحمد، الذي أعرب عن عتب أربيل على عدم مشاركتها في الاتفاق، مستندا إلى وقوع المعسكر خلف الخطوط الدفاعية لقوات البيشمركة!! ومحذرا من أن تنفيذ التفاهمات الأمنية دون التنسيق مع حكومة الإقليم قد يواجه صعوبات على الأرض!!.
ويثير هذا الموقف تساؤلات بشأن حدود الصلاحيات الدستورية بين بغداد وأربيل، ولا سيما أن حكومة الإقليم سبق أن أبرمت اتفاقات وتفاهمات خارجية بصورة مستقلة عن الحكومة الاتحادية، رغم اعتراض بغداد على بعضها.
ماذا قال وزير داخلية الإقليم؟
أكد ريبر أحمد أن حكومة إقليم كوردستان لم تكن طرفا في الاتفاق العراقي التركي بشأن إخلاء معسكر زليكان، معتبرا أن الموقع الجغرافي للمعسكر وقربه من مناطق انتشار البيشمركة يستدعيان التشاور مع أربيل!!.
وأشار إلى أن التجارب السابقة أثبتت، بحسب رأيه، أن المضي في مثل هذه الملفات دون التنسيق مع حكومة الإقليم لا يضمن نجاحها!، في موقف يعكس رغبة أربيل في المشاركة بالترتيبات الأمنية المتعلقة بالمعسكر.
غير أن تصريحات الوزير تثير تساؤلا بشأن الأساس الدستوري الذي يمكن أن تستند إليه حكومة الإقليم للمطالبة بالمشاركة في اتفاق أبرمته الحكومة الاتحادية مع دولة أجنبية بشأن وجود قوات عسكرية على الأراضي العراقية.
#ABC_العربية
المصدر: ABC العربية
