إيران تنفي تورط مواطن لها في مخطط اغتيالات بالكويت
- بعد يومين من إصدار الكويت أحكاما بالإعدام على 3 أشخاص لم تحدد جنسياتهم، بعد إدانتهم بالتورط في مخطط اغتيالات قياديين في الدولة
آخر تحديث:إسطنبول/ الأناضول
- لم يصدر تعقيب فوري من الكويت بشأن النفي الإيراني
نفت السفارة الإيرانية في الكويت، الأربعاء، تورط أحد مواطنيها "في مخطط لاغتيال شخصيات، أو في أي عمل آخر من شأنه المساس بالأمن الوطني الكويتي".
جاء ذلك وفق بيان للسفارة، بعدما قضت محكمة جنايات أمن الدولة والأعمال الإرهابية بالكويت، الاثنين، بـ"الإعدام بحق ثلاثة متهمين، في قضية التخابر مع إيران وحزب الله، والتخطيط لاغتيال رموز وقياديين في الدولة، من بينهم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية فهد اليوسف"، بحسب وسائل إعلام كويتية، بينها صحيفتا القبس والجريدة.
كما قضت المحكمة بحبس 8 متهمين آخرين في القضية لمدة 5 سنوات، دون أن تحدد السلطات الكويتية هويات أو جنسيات المتهمين الـ11.
لكن سفارة إيران قالت: "نرفض رفضًا قاطعًا الادعاء الذي طرحته الحكومة الكويتية بشأن تورط أحد المواطنين الإيرانيين في مخطط لاغتيال شخصيات، أو في أي عمل آخر من شأنه المساس بالأمن الوطني الكويتي".
وأضافت: "نذكّر بأن الشخص المذكور لم يسبق له الوجود في الكويت خلال السنوات العشر الماضية".
وأعربت السفارة عن أسفها عن "توجيه مثل هذه الاتهامات الباطلة إلى المواطنين الإيرانيين بما يتعارض مع مبدأ حسن الجوار ويخالف القوانين الدولية".
ولم تذكر السفارة اسم مواطنها، غير أن الحكم الصادر يتضمن إعدام ثلاثة هم حسين عبدالله المعتوق، وحسن عبدالهادي حاجيه، والإيراني عبدالرضا حيدر دهقاني، بحسب ما أوردته قناة الميادين اللبنانية.
وحتى الساعة 11:00 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب رسمي كويتي بشأن بيان السفارة الإيرانية.
وتشهد العلاقات بين إيران والكويت توترات متصاعدة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران نهاية فبراير/ شباط الماضي، في أعقاب توجيه طهران ضربات ضد ما اعتبرته أهدافا أمريكية في البلد الخليجي الذي أدان تلك الهجمات وقال إنها أصابت أهدافا مدنية وبنية تحتية.
المصدر: وكالة الأناضول التركية
