28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
🔗 /si/40389

"كان" نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين: تجدد الحرب مع إيران قائم

قال مسؤولون إسرائيليون، مساء اليوم الثلاثاء، إن احتمال اندلاع مواجهة مع إيران بعد الانتخابات لا يزال قائماً، لكن ذلك، بحسب ما نقلته عنهم هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (كان 11)، يعتمد على الولايات المتحدة. ووفقاً للمسؤولين أنفسهم، تعتزم إسرائيل تنفيذ تحرك عسكري مشترك مع الأميركيين إذا قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب المضي قدماً في هذا الاتجاه.

تعمق أكثر

ويأتي ما سبق، بعدما أفادت شبكة سي أن أن الأميركية مساء أمس بأن الجيش الأميركي يستعد لشن هجوم واسع النطاق على إيران خلال 96 ساعة من صدور أمر من ترامب، بحسب ما نقلته عن مسؤولين أمنيين أميركيين. ووفقاً للشبكة، فإن نطاق العملية المخطط لها يتجاوز الهجمات التكتيكية المحدودة، المعروفة باسم "جزّ العشب"، والتي تهدف إلى الحفاظ على الوضع القائم، إذ تشمل قائمة واسعة من الأهداف أعدّتها القيادة المركزية الأميركية ووزارة الدفاع (البنتاغون)، وتضم منشآت للطاقة وقواعد عسكرية ومواقع نووية إيرانية.

وقدّر مسؤولون مطّلعون على الخطط أن المسألة لم تعد تتعلق بسؤال "هل سيحدث الهجوم؟"، بل "متى ستُعطى الموافقة على تنفيذه؟". وتشير التقديرات، بحسب الشبكة، إلى أن ترامب يميل إلى الموافقة على العملية قبل نهاية العام، على الأرجح بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، المقررة في مطلع الشهر المقبل، وتحديداً في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني. وفي الوقت نفسه، بدأت الولايات المتحدة، خشية رد إيراني فوري يستهدف مصالحها في المنطقة، بإجلاء موظفين غير أساسيين من سفاراتها في المنطقة بصورة سرية.

وفي وقتٍ سابق من الأسبوع، كشفت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية أن مسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أعربوا أمام المستوى السياسي عن تحفّظات واضحة بشأن شن هجوم على إيران قبل الانتخابات، خشية أن يُنظر إلى ذلك بوصفه تدخلاً سياسياً في العملية الديمقراطية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، رفع جيش الاحتلال وأجهزة أمنه المختلفة مستوى استعداداتها لتنفيذ عملية ضد إيران، بما في ذلك إجراء تدريبات في أجواء العراق. كما وجّه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسائل متكررة إلى إيران في الفترة الأخيرة، زاعماً أن هناك مؤشرات إلى أن أعداء إسرائيل سيحاولون مهاجمتها قبيل الانتخابات.

ومع ذلك، أفادت مصادر مطّلعة على الملف بأنه، رغم تحديد مواعيد مستهدفة للوصول إلى الجاهزية العملياتية، فإن هذه المواعيد كانت لا تزال بعيدة نسبياً عن موعد التنفيذ الفعلي. وأضافت المصادر أن التحفّظات التي أبداها مسؤولون داخل المؤسسة الأمنية طُرحت خلال المداولات التي تناولت هذا الملف.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.