28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

العراق يتحرك لإنضاج مقترح «6+2» لتعزيز الأمن الإقليمي

العراق يتحرك لإنضاج مقترح «6+2» لتعزيز الأمن الإقليمي

آخر تحديث:
🔗 /s/29458

أكد وزير الخارجية فؤاد حسين أن العراق يجري اتصالات مستمرة مع دول المنطقة لإنضاج مقترح «6+2»، الذي يضم دول مجلس التعاون الخليجي الست، إضافة إلى العراق وإيران، بهدف تعزيز الأمن الإقليمي، فيما رحب باجتماع «حلف مكة» وإيران في طهران، مشدداً على ضرورة تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة والاستفادة من التجربة الأوروبية.

وقال حسين، في كلمة تابعها كلمة الإخباري خلال احتفال أقامه الاتحاد الأوروبي بمناسبة الشراكة والصداقة مع العراق، إن العراق والمنطقة يواجهان تحديات كبيرة، وما زالت تداعيات الحرب تلقي بظلالها على المنطقة، الأمر الذي يتطلب العمل المشترك لضمان الأمن الإقليمي وتحقيق الاستقرار والسلام.

وأضاف أن العراق طرح قبل أيام فكرة عقد اجتماع بصيغة «6+2»، يضم دول مجلس التعاون الخليجي الست، إلى جانب العراق وإيران، بهدف تعزيز التعاون والأمن الإقليمي، مبيناً أن اتصالات مستمرة تجري مع وزراء من دول المنطقة لإنضاج المقترح والمضي به قدماً.

وأشار إلى أن بغداد ترحب باجتماع دول «حلف مكة» وإيران والجهود الرامية إلى تحقيق السلام في المنطقة، معرباً عن تطلعه إلى نتائج إيجابية تسهم في تعزيز الاستقرار والتعاون بين الدول.

وأوضح حسين أن طرح مفهوم الأمن الإقليمي لا يعني العمل بمعزل عن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن تحقيق الأمن والاستقرار يتطلب أبعاداً دولية، ولا سيما فيما يتعلق بالسياسة الأميركية والدور الأوروبي في المنطقة.

وأكد أن الأمن والاقتصاد مترابطان، فلا يمكن بناء اقتصاد من دون أمن، كما لا يمكن تحقيق الأمن في دولة بمعزل عن الدول الأخرى، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي للوصول إلى الاستقرار والتنمية الاقتصادية المشتركة.

وفي ما يتعلق بالرؤية الاقتصادية المستقبلية، قال وزير الخارجية إن العراق يتطلع إلى الاستفادة من التجربة الأوروبية في بناء سوق اقتصادية مشتركة، والعمل على تحقيق التكامل الاقتصادي بين العراق وتركيا وإيران وسوريا، فضلاً عن دول الخليج.

ولفت إلى أن دول المنطقة تمتلك إمكانات اقتصادية وموارد طبيعية متنوعة، تشمل الثروات النفطية والغازية والموارد المائية والزراعية، ما يستدعي وضع أسس للتكامل الاقتصادي والاستفادة من هذه المقومات، مؤكداً أن الرؤية العراقية تقوم على تعزيز التعاون الاقتصادي مع دول الخليج جنوباً، ومع تركيا وإيران وسوريا شمالاً، بما يسهم في بناء اقتصاد إقليمي متكامل.

وفي ما يتعلق بالعلاقات العراقية الأوروبية، أكد حسين أن العلاقات بين العراق والاتحاد الأوروبي تمتد لعقود طويلة، سواء على المستوى الثنائي مع الدول الأوروبية أو من خلال الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن اتفاقية الشراكة والتعاون بين الجانبين تشكل أساساً مهماً لتطوير العلاقات في مختلف المجالات.

وأضاف أن العراق حريص على الاستفادة من التجربة الأوروبية في بناء مؤسسات التعاون والتكامل الاقتصادي، مستذكراً المسار الذي بدأ بنداء شومان عام 1950، وصولاً إلى معاهدة ماستريخت عام 1992 وتأسيس الاتحاد الأوروبي بصيغته المعروفة عام 1993، بعد عقود من الحروب والصراعات بين الدول الأوروبية.

وأشار إلى أن التجربة الأوروبية تمثل نموذجاً في الانتقال من الحروب والانقسامات إلى السلام والتعاون والتكامل، مؤكداً أهمية الاستفادة منها في تعزيز العلاقات بين دول المنطقة.

وفي الجانب الأمني، أشاد وزير الخارجية بمواقف الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) والدول الأوروبية في دعم العراق خلال الحرب ضد التنظيمات الإرهابية، مستذكراً مشاركة قوات من فرنسا وبريطانيا وهولندا وألمانيا ودول أوروبية أخرى في العمليات العسكرية ضد الإرهاب.

وأعرب عن شكر العراق وتقديره للدول الأوروبية على مواقفها الداعمة، ولا سيما في مجالات التسليح والتدريب والتجهيز بالمعدات العسكرية، مؤكداً أن هذه المواقف ستبقى محل تقدير، خصوصاً بعد مغادرة قوات التحالف الدولي العراق.

واختتم حسين كلمته بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين العراق والاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات، مشيداً بدور الشركات الأوروبية في بناء الاقتصاد العراقي وتعزيز فرص التعاون والاستثمار.

المصدر: موقع كلمة الإخباري

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.