غوتيريش: توجد فرصة لتفاهمات بشأن مضيق هرمز ونووي إيران
خلال لقاء مع الرئيس المصري، تزامنا مع اجتماع مرتقب لدول "حلف مكة" وإيران في طهران الاثنين
آخر تحديث:القاهرة/ الأناضول
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الاثنين، إنه توجد فرصة للتوصل إلى تفاهمات بشأن ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ومعالجة الملف النووي الإيراني سلميا.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المسؤول الأممي، الذي بدأ السبت زيارة لمصر، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وشدد السيسي، خلال اللقاء، على "ضرورة تضافر الجهود الدولية لدعم دور المنظمة الأممية في تسوية النزاعات عبر الوسائل السلمية".
فيما أشاد غوتيريش بـ"الجهود المصرية الرامية إلى تجنب التصعيد في منطقة الخليج"، بحسب البيان.
وتحدث عن "وجود فرصة للتوصل إلى تفاهمات من شأنها الإسهام في ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز ومعالجة ملف البرنامج النووي الإيراني بالسبل السلمية".
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى.
وتعد إسرائيل، التي تحتل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأعرب غوتيريش عن "استعداده لبذل كل ما يلزم من جهود واتخاذ ما يمكن من خطوات للحيلولة دون تصاعد التوترات أو العودة إلى دائرة الصراع".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، فيما ردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.
ووقعت واشنطن وطهران، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم وشرعتا في مفاوضات انهارت لاحقا، جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.
وتشهد طهران الاثنين اجتماعا يضم دول "حلف مكة"، وهي تركيا والسعودية وباكستان، مع إيران، ضمن جهود خفض التصعيد الإقليمي ودعم الوساطة بين طهران وواشنطن، بحسب مصادر سعودية وإيرانية رسمية.
المصدر: وكالة الأناضول التركية
