27 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
🔗 /si/24205

مانشستر يونايتد يواصل السقوط المروّع

بعد فترة قوية قضاها مايكل كاريك مدرباً مؤقتاً لنادي مانشستر يونايتد الإنكليزي عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم في يناير 2026، في الموسم الماضي، أنهاها باحتلال المركز الثالث في "البريمييرليغ" والعودة مرة أخرى إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب منذ موسم 2023-2024 حين خرج "الشياطين الحُمر" من مرحلة المجموعات، تدهورت أوضاع رفاق القائد برونو فيرنانديز بقيادة المدير الفني هذا الموسم.

فقد خسر مانشستر يونايتد مباراتين من أصل ثلاث في دوري أبطال أوروبا، كما يعاني على الصعيد المحلي، إذ يحتل المركز الـ13 برصيد سبع نقاط فقط، في أسوأ بداية له منذ 40 عاماً. ولم يحقق سوى فوز واحد، أمام إيبسويتش تاون بنتيجة (5-2) في الجولة الثانية، خلال مبارياته السبع في الدوري الإنكليزي الممتاز، مقابل أربعة تعادلات أمام إيفرتون وفولهام وتوتنهام وليدز، وخسارتين أمام هال سيتي الصاعد ومانشستر سيتي.

ولم يحقق رجال المدرب مايكل كاريك أي فوز في آخر سبع مباريات بمختلف المسابقات، إذ تعادل ثلاث مرات وخسر أربعاً. أما فوزه الوحيد أوروبياً، فكان في الجولة الأولى أمام صباح الأذربيجاني بنتيجة 4-0. لقد خسر الفريق مباراتين من أصل ثلاث في دوري أبطال أوروبا، أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بنتيجة 0-2، وكومو الإيطالي، المشارك للمرة الأولى في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بنتيجة 1-4، في خسارة قاسية ومذلّة لـ"الشياطين الحمر".

كذلك ودّع الفريق بطولة كأس الرابطة للمحترفين بعد خسارته على أرضه أمام برايتون بنتيجة 3-2، في مباراة كان متقدماً فيها بنتيجة 2-0، فيما شهد مانشستر يونايتد حالة من الانقسام في غرفة خلع الملابس، إذ انتقد المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز بشكل علني المدير الرياضي لمانشستر يونايتد بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد، بسبب سياسة الاستثمار وجلب اللاعبين. ويضاف إلى ذلك سلوكه مع مدربه، وغضب البرتغالي برونو فيرنانديز بعد الخسارة القاسية أمام كومو في دوري الأبطال.

باختصار، لا يوجد شيء إيجابي أو مؤشرات للتحسّن على الإطلاق، سواء عند الاستحواذ على الكرة أو من دونها، في ظل الأداء الضعيف على مستوى الفريق ككل، وأيضاً على المستوى الفردي، وعدم قدرة مايكل كاريك على إحداث التأثير والتغيير والخروج من الأزمة.

تعاقبت أسماء كثيرة بعد فترة الاسكتلندي السير أليكس فيرغسون، بين عامي 1986 و2013، التي شهدت إحراز 37 لقباً، أبرزها 13 لقباً في الدوري الإنكليزي الممتاز ولقبان في دوري الأبطال. فقد تبعه الاسكتلندي ديفيد مويس، والهولندي لويس فان غال، والبرتغالي جوزيه مورينيو، والنرويجي أولي غونار سولشاير، والألماني رالف رانغنيك، والهولندي إريك تين هاغ، والبرتغالي روبن أموريم، مع إسناد المهمة مؤقتاً إلى ريان غيغز ورود فان نيستلروي ومايكل كاريك ودارين فليتشر. وأصبحت إطاحة مايكل كاريك وشيكة قبل التوقف الدولي المقبل، إذ تنتظر الفريق أربع مباريات، ثلاث منها في الدوري أمام بورنموث في 25 أكتوبر/تشرين الأول، وتشلسي في 31 أكتوبر، وأستون فيلا في 8 نوفمبر/تشرين الثاني، إضافة إلى مواجهة روما في دوري الأبطال يوم 3 نوفمبر.

ورُشّحت أسماء كثيرة، منها الألماني فابيان هورتسلر البالغ 33 عاماً، مدرب برايتون، لكن تعذّر التعاقد معه، إذ يقود مشروعاً ناجحاً ويحتل المركز الثالث في الدوري حالياً خلف السيتي وأرسنال. وطُرح أيضاً اسم الإيطالي أنطونيو كونتي، الذي درّب منتخب إيطاليا بين عامي 2014 و2016 ويوفنتوس وإنتر ونابولي، كما درّب تشلسي وتوتنهام في إنكلترا. وينحصر الصراع الآن بين الألماني يوليان ناغلسمان، البالغ 39 عاماً، والذي عمل مديراً فنياً سابقاً لمنتخب ألمانيا حتى يوليو 2026، وقاد أندية هوفنهايم ولايبزيغ وبايرن ميونخ، والإنكليزي إيدي هاو البالغ 49 عاماً، الأقوى ترشيحاً للمنصب، والذي درّب بورنموث وبيرنلي ونيوكاسل، وقاد "الماغبايز" إلى لقب محلي بعد 70 عاماً بالظفر بكأس الرابطة عام 2025 إثر الفوز بنتيجة 2-1 أمام ليفربول.

ويملك هاو خبرة كبيرة في الدوري الإنكليزي الممتاز، ويعرف أسراره وتفاصيله. حان وقت رحيل كاريك، والقرار بإطاحته يُكتب، من أجل استعادة الشخصية والهوية لنادٍ صاحب شعبية جارفة وتاريخ وألقاب، وعودة الشياطين الحمر إلى سابق عهدهم. فهل حان الرحيل؟

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.