الحرب في المنطقة | تهديدات إسرائيلية لإيران ومساع دبلوماسية للتهدئة
تتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، مع تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تعيش "واقعا حربيا" وأنها لم تصل بعد إلى حالة السلام، داعيا إلى اتخاذ القرارات بما ينسجم مع ظروف الحرب. ويتزامن ذلك مع استعدادات إيرانية لاحتمال مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما يترقب العالم نتيجة التحركات الدبلوماسية التي تقودها أطراف عدة، بينها قطر وباكستان، من أجل تحقيق اختراق يعيد طهران وواشنطن إلى طاولة التفاوض.
وفي مسعى لاحتواء التصعيد، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من الدوحة الأربعاء، إن طهران سترد خلال الساعات أو الأيام المقبلة على جهود الوساطة، مؤكدا استمرار التواصل مع واشنطن وطهران والعمل على توسيع قنوات الاتصال والدفع نحو وقف التصعيد. وأشار إلى أن مقترح فتح مضيق هرمز لا يزال مطروحا، وأنه ناقشه خلال زيارته، في وقت يترقب فيه الوسطاء مؤشرات على استعداد الأطراف للعودة إلى التفاوض.
بالتزامن، أفاد موقع "أكسيوس" بأن عشرات المقاتلات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي حلقت الاثنين قرب الحدود الإيرانية، عبر الأجواء السورية والعراقية. وتأتي هذه التقارير وسط مخاوف أميركية من تجدد المواجهة، وتحفظات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على شن هجوم في الوقت الراهن، خشية اعتباره تدخلا في انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
"العربي الجديد" يواكب تطورات الحرب في المنطقة سياسياً وعسكرياً أولاً بأول..
النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.
المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗