أمير قطر وماكرون يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي
في قصر لوسيل، وفق الديوان الأميري القطري...
آخر تحديث: 21 تشرين الأول 2026 · قبل 32 دقيقةإسطنبول / الأناضول
بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، تعزيز التعاون الثنائي والشراكة الاستراتيجية، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والأمنية والدفاعية.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات رسمية في قصر لوسيل، وفق بيان للديوان الأميري القطري.
وفي الجلسة، استعرض الجانبان علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين قطر وفرنسا، وسبل تعزيزها وتطويرها على مختلف الأصعدة.
وبمستهل الجلسة، رحب أمير قطر بماكرون والوفد المرافق له، معربا عن سروره بالزيارة التي وصفها بأنها "تاريخية".
وأكد أن الزيارة تجسد عمق العلاقات الثنائية ومتانة الشراكة الاستراتيجية، معربا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من جانبه، أكد ماكرون، وفق البيان القطري، حرص بلاده على تطوير علاقات التعاون ودفعها إلى آفاق أرحب تلبي تطلعات البلدين والشعبين.
وسبق المباحثات الرسمية لقاء ثنائي بين أمير قطر والرئيس الفرنسي، استعرضا خلاله علاقات الصداقة والتعاون والتطورات في المنطقة.
وحضر الجلسة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين في البلدين.
وفي وقت سابق الثلاثاء، وصل ماكرون إلى قصر لوسيل، قادما من البحرين في جولة خليجية شملت أيضا الإمارات والكويت حيث أقيمت له مراسم استقبال رسمية شملت إطلاق 21 طلقة مدفعية وأداء العرضة القطرية وعزف النشيدين الفرنسي والقطري.
وكان قصر الإليزيه أعلن في بيان قبل أيام، أن ماكرون سيزور الكويت والإمارات والبحرين وقطر، خلال الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، لمواصلة تحركاته مع قادة المنطقة من أجل استعادة الاستقرار وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف أن الجولة تهدف أيضا إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية والاقتصادية بين فرنسا ودول الخليج العربية.
وتأتي الجولة بعد نحو 8 أشهر من اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في 28 فبراير/ شباط 2026، وما رافقها من اضطرابات في حركة الملاحة بمضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط والغاز عالميا.
المصدر: وكالة الأناضول التركية
