21 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث

ماكرون من قطر: الأيام المقبلة ستحمل ردّاً إيرانياً بشأن الوساطة

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من الدوحة، اليوم الأربعاء، أن الساعات والأيام القليلة المقبلة ستحمل رداً من طهران بشأن جهود الوساطة لخفض التصعيد في المنطقة، مشيراً إلى أن بلاده لم تتوقف على الإطلاق عن التواصل مع واشنطن وطهران بشأن الأزمة في المنطقة، وتحاول أن تزيد من قنوات التواصل وتطالب بوقف التصعيد، لافتاً إلى أنه "كانت هناك مقترحات لفتح مضيق هرمز، وهذا المقترح يبقى متوفراً وناقشناه اليوم".

تعمق أكثر

وجاء حديث ماكرون عن قرب ردّ طهران، بعدما كشفت مصادر مطلعة على جهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، لـ"العربي الجديد"، أمس الثلاثاء، عن تقديم الوسيطين "مقترحاً وسطياً" يلبي مطالب الطرفين الأميركي والإيراني. ولفتت إلى أن المقترح يسعى إلى منع عودة التصعيد ويمهد لعودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.

ويتضمن مقترح الوساطة "استجابة جزئية" للمطلب الإيراني المتمثل بإعادة الأموال الإيرانية المجمدة. وأوضحت المصادر أن الوساطة "قدمت مقترحاً لقي تجاوباً أميركياً إيرانياً، يتمثل في تقديم فوائد مبلغ الـ6 مليارات دولار أميركي، وهي الأموال المجمدة العائدة لإيران في البنوك القطرية". وأشارت إلى أن المقترح يستجيب للمطلب الأميركي المتعلق بالملف النووي الإيراني، إذ وافقت طهران، بموجبه، على زيارة سرية غير معلنة للمواقع النووية الإيرانية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكانت مصادر مسؤولة ومطلعة على جهود الوساطة أكدت الاثنين، لـ"العربي الجديد"، أن انفراجة متوقعة يُفترض أن يعلن عنها هذا الأسبوع في إطار الجهود المستمرة التي يقوم بها الوسطاء في قطر وباكستان لوقف التصعيد بين واشنطن وطهران.

ماكرون: ندعم الجيش اللبناني ويجب نزع سلاح حزب الله

إلى ذلك، تناول ماكرون في حديثه إلى الصحافيين في لوسيل، ملف لبنان، قائلاً: "نعمل على إعادة الهدوء والاستقرار إلى لبنان وندعم الجيش اللبناني"، مشدداً على ضرورة نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان. ولفت إلى أن بلاده تعمل مع إيطاليا وجهات دولية أخرى للحصول على دعم لقوات الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) العاملة في لبنان، التي تنتهي ولايتها في نهاية شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وأشار ماكرون إلى أن فرنسا ستعقد مؤتمراً لدعم الجيش اللبناني بعد إجراء الانتخابات التشريعية في إسرائيل. وقال: "سننسق أيضاً لدعم الجيش اللبناني، وستعقد فرنسا مؤتمراً في الأسابيع المقبلة... أعتقد أنه من غير المجدي القيام بذلك قبل الانتخابات الإسرائيلية".

استبعاد حالة الطوارئ في فرنسا

وبشأن التطورات في فرنسا في أعقاب أعمال العنف والنهب التي شهدتها تظاهرات يوم السبت الماضي، والاستعدادات لمواجهة تظاهرات جديدة في نهاية الأسبوع، قال ماكرون إنه ستكون هناك اجتماعات يوم غد، وسنبدأ تطبيق عدة إجراءات يوم السبت لاحتواء التظاهرات وأعمال العنف في فرنسا، مستبعداً إعلان حالة الطوارئ في البلاد. وأشار ماكرون إلى أن الهدف هو الإصغاء واحتواء الغضب والتعامل مع الأسباب الجذرية، لكن مع أن نفصل ذلك عن العنف الذي حصل. وشدد ماكرون على وجوب جمع كل الأطراف لتكون هناك خطة عمل للمضي قدماً، مؤكداً أن العنف غير مبرّر.

واستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الرئيس الفرنسي، مساء الثلاثاء، في قصر لوسيل، واصفاً المحادثات بـ"المثمرة"، وماكرون بـ"الصديق". وكتب أمير قطر في منشور عبر صفحته على منصة إكس: "مباحثات مثمرة جمعتني في الدوحة بصديقي الرئيس إيمانويل ماكرون، خلال زيارة الدولة التي يقوم بها إلى قطر، تناولنا فيها سبل تعزيز شراكتنا الاستراتيجية، وتوسيع مجالات التعاون بين بلدينا، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية. ونعتز بما بلغته علاقاتنا من تطور، وما يجمعنا من حرص على ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المصالح المتبادلة لشعبينا".

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.