21 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل

بين رغبات نتنياهو وانتخابات الكنيست... إسرائيل تراقب تحركات إيران

تواصل إسرائيل مراقبة تحركات إيران لإعادة بناء قدراتها العسكرية، وتوضح بأنه رغم الرغبة في تجنب التصعيد قبل انتخابات الكنيست الإسرائيلية، يوم الثلاثاء المقبل، فإنها لا تستبعد احتمال أن تضطر "للدفاع عن نفسها". وتتكرر مثل هذه المعلومات في الآونة الأخيرة في وقت تستمر فيه تهديدات المسؤولين الإسرائيليين، على رأسهم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه يسرائيل كاتس، ورئيس هيئة أركان الجيش إيال زامير، بمهاجمة إيران إن بادرت الأخيرة لمهاجمة إسرائيل. وتشير تقارير، إلى أن نتنياهو يرغب فعلاً بمهاجمة إيران، بينما تشير أخرى إلى عدم موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ذلك في الوقت الراهن.

وفي السياق، لفتت صحيفة "معاريف"، اليوم الأربعاء، إلى أن نقاشات أمنية أُجريت في إسرائيل، فحصت معلومات استخباراتية تشير إلى عمل إيران، في أعقاب الضربة التي تلقّتها في العدوان الإسرائيلي في فبراير/ شباط الماضي، على إعادة بناء قدراتها العسكرية، وإلى رصد خطوات إيرانية، تشي بوجود استعدادات عسكرية، في الآونة الأخيرة، والتي ترى إسرائيل بأن استكمالها قد يعزز على نحو كبير قدرات إيران القتالية.

يدّعي مسؤولون مطّلعون على النقاشات بأن نتنياهو معني بإجراء الانتخابات في موعدها بانتظام، وهو أمر لن يتحقق إذا كانت إسرائيل في وضعية طوارئ بسبب حرب ضد إيران

ويدّعي مسؤولون مطّلعون على النقاشات، لم تسمهم الصحيفة، بأن نتنياهو معني بإجراء الانتخابات في موعدها بانتظام، وهو أمر لن يتحقق إذا كانت إسرائيل في وضعية طوارئ بسبب حرب ضد إيران. ومع ذلك، يشدد المسؤولون بأن صورة الوضع والتقييمات الأمنية، تتغير بناء على التطورات، وعلى وتيرة الاستعدادات والتحرّكات الإيرانية. وبحسب المسؤولين أنفسهم، فإنه لا يمكن أن يُستبعد تماماً، وضع "تُجبر" فيه التطورات الميدانية إسرائيل على "الدفاع عن نفسها"، حتى لو رغبت في تفادي التصعيد قبل الانتخابات.

ويأتي الحديث عن هذه المناقشات، غداة الكشف عن زيارة غير معلنة مسبقاً لوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، إلى إسرائيل، أول من أمس الاثنين، التقى خلالها نتنياهو وكاتس، ورئيس منتدى الأمن القومي شموئيل بن عزرا، وعدداً آخر من كبار المسؤولين الإسرائيليين، وذلك في قاعدة لسلاح الجو الاسرائيلي، عوفدا، في الجنوب.

أخبار التحديثات الحية

الحرب في المنطقة | نتنياهو وترامب يبحثان شنّ هجوم على إيران

ولفت التقرير العبري، إلى أن الزيارة التي لم يُعلن عنها سلفاً، أجريت على خلفية المشاورات الأمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة فيما يتعلق بإيران، وفي ظل احتمال تجديد العمليات العسكرية ضد أهداف إيرانية، بينها منشآت نووية. وأشارت "معاريف" نقلاً عن مصادر أجنبية، مشاركة مسؤولين من دولة الإمارات في اللقاء، دون التطرق إلى هويتهم، وما إذا كانت مشاركتهم مرتبطة بالتنسيق الأمني في المنطقة، في مواجهة إيران، أم باتصالات سياسية أوسع، كما لا وجود لمعلومات تشير إلى موافقة إماراتية على المشاركة في أي عملية عسكرية. علماً أن القناة 15 الإسرائيلية، نقلت عن مسؤولين أمس، نفيهم مشاركة مسؤولين إماراتيين في هذا اللقاء.

من جانبها، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأربعاء، بإشارة دبلوماسي عربي، وصفته بأنه من إحدى الدول الكبيرة والمهمة في المنطقة، إلى احتمال مبادرة تل أبيب وواشنطن لهجوم مشترك وكبير ضد إيران مباشرة بعد الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة. ومع ذلك، قال الدبلوماسي إن ما يفهمه من نظرائه في واشنطن هو أن ترامب سيمارس ضغوطاً لإقامة حكومة وحدة إسرائيلية، بمشاركة نتنياهو ورئيس حزب يشار غادي أيزنكوت، ومن دون جهات تعتبرها الإدارة الأميركية متطرّفة، مثل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إذ تعتقد الولايات المتحدة بأن حكومة كهذه ستتيح أيضاً التقدّم نحو توسيع اتفاقيات التطبيع في اليوم التالي للحرب على إيران.

جهوزية وتأهب إسرائيل، يأتي بالأساس تحسباً لاحتمال قيام إيران بهجوم مفاجئ عبر عدة جبهات

ولفتت الصحيفة في تقريرها إلى غياب رئيس الموساد رومان غوفمان، ورئيس الأركان إيال زامير، علن لقاء نتنياهو وهيغسيث. وبحسبها، فإن السؤال هو ما إذا كانت الحرب ستستأنف ومتى سيتم ذلك، هل قبل الانتخابات الإسرائيلية أم فقط بعد الانتخابات الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني. وذكر التقرير، أنّ جهوزية إسرائيل وتأهبها، يأتيان بالأساس تحسباً لاحتمال قيام إيران بهجوم مفاجئ عبر عدة جبهات، لكن وفي الوقت الراهن، يبدو أنه لن يكون هناك أي هجوم إسرائيلي في إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية.

رصد التحديثات الحية

"فاينانشال تايمز": ترامب أوقف هجوماً إسرائيلياً على إيران قبل أيام

وفي الإطار، نقل التقرير تقدير مسؤول إسرائيلي كبير، بأنه بنسبة 70% لن يكون هناك هجوم إسرائيلي قبل الانتخابات الإسرائيلية. وبحسب المسؤول نفسه، فإن زيارة هيغسيث جاءت على خلفية زيارته للقوات الأميركية في المنطقة، وفي طريقه توقف للقاء مع نتنياهو للتأكد من أنه لا يخطط لمفاجآت قبل الانتخابات. كما مُنحت زيارة وزير الحرب الأميركي، تفسيرات ترتبط بدعم ترامب المطلق لنتنياهو عشية الانتخابات. كما نقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي كبير مطلع على التفاصيل قوله إن نتنياهو معني جداً بمهاجمة إيران لكنه لا يستطيع في الوقت الحالي.

في غضون ذلك، أفادت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، اليوم، بأن نتنياهو أمر الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لهجوم على إيران في وقت سابق من الشهر الجاري، لكن ترامب عارض استئناف القتال قبل الانتخابات في الولايات المتحدة. وبحسب ثلاثة مصادر مطّلعة على التفاصيل، استعدّ الجيش الإسرائيلي لضربات جوية تستمر عدة أيام، خُطط تنفيذها في العاشر من الشهر الجاري، وتشمل استهداف بنى تحتية مدنية، مثل محطات توليد الكهرباء إلى جانب منشآت نووية وأهداف تابعة للنظام الإيراني. وبحسب مصادر الصحيفة، فإن الهجوم المخطّط كان من المفترض أن يكون أشدّ وأوسع من هجوم فبراير/ شباط الماضي.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.