تتجه الأنظار في ولاية أوهايو الأمريكية إلى بلدة لوردستاون، التي تختصر حكاية صناعة ازدهرت ثم انحسرت، تاركة وراءها مصانع أغلقت أبوابها، وآلاف العمال أمام مستقبل غامض.
تمثل أوضاع العمال ومستقبل الاقتصاد المحلي في ولاية أوهايو جزءا من معركة سياسية تتجاوز صناديق الاقتراع إلى مستقبل السكان ومدى قدرة المرشحين على إعادة الروح للتصنيع المحلي وإنعاش الوظائف.
تتجه الأنظار إلى ولاية أوهايو مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، حيث تختبر بلدة لوردستاون مآلات انحسار صناعة السيارات وإغلاق مصانع كبرى مثل "جنرال موتورز"، وهو ما زاد من غموض مستقبل آلاف الأسر العمالية.