29 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/44169

جبارين: مستعدون لدعم حكومة تقود لإطاحة نتنياهو دون المشاركة فيها

أبدى رئيس القائمة العربية المشتركة، يوسف جبارين، اليوم الأربعاء، استعداده للتعاون مع حكومة تقودها المعارضة لإطاحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من دون الانضمام إليها بشكل مباشر. وقال جبارين لوكالة "فرانس برس": "لا نرى إمكانية في أن نكون جزءاً من ائتلاف حكومة إسرائيل، في ظلّ الأوضاع السياسية القائمة، ولا سيما مع تواصل الحرب في غزة والمستوطنات في الضفة الغربية". وأضاف: "لكن بهدف الوصول إلى إسقاط الحكومة، من الممكن أن ندعم من الخارج" حكومة بديلة.

تعمق أكثر

وأفرزت الانتخابات الإسرائيلية نتائج شبه نهائية متقاربة، بحصول التحالف الحاكم بقيادة بنيامين نتنياهو على (53 مقعداً)، وتحالف المعارضة بزعامة غادي آيزنكوت على (48 مقعداً)، من دون حصول أي منهما على أغلبية 61 مقعداً المطلوبة لتشكيل حكومة، فيما حازت الأحزاب العربية على نتيجة تاريخية بحصولها مجتمعة على نحو 19 مقعداً، ما جعل حضورها حاسماً لصالح ترجيح كفة أي من الطرفين المتنافسين.

ويتمسك كلا المعسكرين برفض مبدئي لمشاركة أي من الأحزاب العربية في الحكومة، لكن أصواتاً في معسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت تؤيّد التعاون مع العرب لتشكيل حكومة، وقد تحظى الخطوة التي أعلنها جبارين باستعداد حزبه لدعم حكومة أقلية لتحالف المعارضة من دون المشاركة فيها بقبول هذا الأخير، ما يعني فعلياً إطاحة تحالف نتنياهو.

وقال جبارين كذلك في حديث لوكالة "رويترز"، الأربعاء: "لدينا مطالبنا لحماية مجتمعنا، وتعزيز حقوق مجتمعنا، ودعم المساواة لمجتمعنا". وأضاف أن الأولويات "تتمثل في التصدي لارتفاع معدلات الجريمة، وزيادة التمويل والفرص في المجتمعات العربية، وإعادة فتح محادثات السلام بشأن إقامة دولة فلسطينية".

من جهة أخرى، قال زعيم حزب القائمة الموحدة (راعم) منصور عباس، في حديثه للتلفزيون الإسرائيلي بعد انتهاء التصويت ليل الثلاثاء - الأربعاء: "أعتقد أننا نستطيع التغلب على الصعوبات.. وأعتقد أن معظم الناخبين الذين صوّتوا لصالح كتلة آيزنكوت يرغبون بالفعل في رؤية حكومة تضم حزب راعم".

وفي ترجمة لمدى تأثير نتائج القوائم العربية، اتهم حزب الليكود الحاكم بزعامة نتنياهو، اليوم الأربعاء، الأحزاب العربية بـ"سرقة الانتخابات" الإسرائيلية، من خلال زعمه "ارتكاب مخالفات جنائية خطيرة، شملت الرشوة والتزوير واستخدام برامج محظورة لحشد الناخبين"، مطالباً الشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك" ولجنة الانتخابات المركزية بـ"فتح تحقيق شامل في هذه الاتهامات".

ومن المقرر أن يبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأسبوع المقبل، مشاورات مع مختلف الأحزاب، قبل أن يصدر تكليفاً رسمياً إما لنتنياهو أو لآيزنكوت لتشكيل الحكومة. وقال هرتسوغ الأربعاء: "علينا أن نبذل قصارى جهدنا، لا سيما بعد أحداث الأمس، لتجنّب جولة أخرى من الانتخابات، لذا أتوقع من كل مَن يأتي إلى هنا أن يحضر بعقل منفتح".

(رويترز، فرانس برس، العربي الجديد)

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.