29 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/42676

نيل يونغ يقاضي لجنة تدعم ترامب بسبب تشغيل أغنيته في تجمع انتخابي

تقدّم مغني الروك الشهير نيل يونغ بدعوى قضائية ضد لجنة لجمع التبرعات تدعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب استخدامها أغنيته "روكينغ إن ذا فري وورلد" الصادرة عام 1989، من دون تصريح، بحسب ما نقله موقع هيئة البث البريطانية "بي بي سي"، اليوم الأربعاء.

تعمق أكثر

وقال المغني الذي يحمل الجنسيتين الأميركية والكندية إن لجنة "ترامب كوميتي 47" انتهكت حقوق الطبع والنشر الخاصة به من خلال تشغيل الأغنية قبل صعود ترامب إلى المنصة خلال تجمع انتخابي أقيم في ولاية أوهايو يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي. وطالبت الدعوى بتعويض قدره 10 ملايين دولار عن الضرر الذي لحق بسمعة يونغ وصورته الفنية، وبمنع اللجنة من استخدام الأغنية أو أي عمل آخر له في فعالياته السياسية مستقبلاً.

وسبق أن ادعى يونغ في عام 2020 على حملة ترامب الانتخابية بسبب استخدامها الأغنية نفسها بجانب أغنية "ديفيلز سايدووك" من دون إذن، لكن الطرفين توصلا إلى تسوية بعد ذلك بوقت قصير. ويتطلب استخدام الموسيقى في التجمعات الانتخابية في الولايات المتحدة الحصول على ترخيص للأداء العلني لتشغيلها أمام الجمهور، حتى وإن كانت الحملة اشترت نسخة قانونية من التسجيل الصوتي.

وتنصّ قوانين الكونغرس على وجوب الحصول على إذن من أصحاب حقوق النشر لأي عمل موسيقي قبل استعماله. وجاء في نص الدعوى إن ترامب "يعلم شخصياً بأن تشغيل الأغنية في التجمعات الانتخابية يتطلب ترخيصاً"، وأكّدت أن يونغ "لم ولن يمنح هذا الترخيص"، مشيرةً إلى أن الأغنية استُخدمت "مرات عديدة في تجمعات انتخابية أخرى".

ووصف نيل يونغ المعروف بمعارضته للرئيس الأميركي أغنيته بأنها تمثل "النقيض التام لكل ما يمثل دونالد ترامب"، لافتاً إلى أنها "نشيد لاذع يضع الوعود الجوفاء للخطاب السياسي الأميركي في مواجهة الحقائق القاسية التي يعيشها الفقراء والمشردون والمهمشون".

ونشر نجم الروك تفاصيل الدعوى على موقعه الإلكتروني، الثلاثاء، ووجّه الشكر لترامب على حضوره العديد من حفلاته في الثمانينيات والتسعينيات، لكنّه شدّد على عدم سماحه باستخدام أعماله الموسيقية. وتوجّه إلى الرئيس بالقول: "يؤسفني أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، لكنك تدرك جيداً طبيعة الأمور المتعلقة بالمال والمعاملات التجارية".

أثارت الموسيقى والأغاني المستخدمة في حملات ترامب الانتخابية انتقادات عديدة في السابق، وسبق أن ندّدت فرقة ذا رولينغ ستونز ومغنيات مثل ريهانا وأديل وورثة المغني الراحل برينس بتشغيل أعمالهم في فعاليات انتخابية تابعة لترامب.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.