غزة.. 4 شهداء في قصف إسرائيلي على مواصي رفح وخانيونس
استشهد 3 فلسطينيين وأصيب 15 آخرون، بينهم 5 بإصابات خطيرة للغاية، مساء الأربعاء، باستهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية نقطة تابعة لوزارة الاقتصاد شمالي مواصي رفح، جنوبي قطاع غزة. وقال شهود عيان إن الغارة استهدفت نقطة الرقابة الحكومية في المواصي غربي رفح، وقد نُقل الشهداء والمصابون إلى عدد من النقاط الطبية والمشافي في مدينة خانيونس.
وفي وقت سابق اليوم، استشهد شاب فلسطيني في قصف من مسيّرة إسرائيلية استهدف حارة البيوك وسط مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة. وقال ناشطون ومصادر محلية إنّ الشهيد هو محمد عليان البيوك، وقد نُقل إلى المستشفى تمهيداً لتشييعه. وخلال الساعات الأخيرة شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة إطلاق نار وقصفاً مدفعياً وتحليقاً مكثفاً للطيران الاستطلاعي.
في غضون ذلك، قالت وزارة الصحة في غزة، إن ثلاثة شهداء و11 إصابة وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهم شهيد جديد وشهيدان متأثران بجراحهما. وفي تقريرها اليومي، قالت الوزارة إنّه منذ وقف إطلاق النار قبل عام، استشهد 1568 فلسطينياً إضافة إلى 5649 إصابة، فيما بلغ عدد حالات الانتشال 845 شهيدًا. وأشارت الصحة إلى ارتفاع الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 74564 شهيداً و175770 إصابة.
يأتي ذلك فيما تصاعدت وتيرة عمليات النسف التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب المربعات السكنية بمحاذاة "الخط الأصفر" خلال الأسبوع الأخير، في قطاع غزة المحاصر، وتحديداً في المناطق الشرقية لمدينة غزة وشمالي القطاع. وأفادت مصادر ميدانية "العربي الجديد" بأنّ عمليات النسف تركزت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة في المناطق الشرقية من حي الشجاعية وحي التفاح شرقي مدينة غزة، إلى جانب مخيم جباليا ومحيط مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع، حيث تتواصل عمليات الهدم الواسعة التي تستهدف ما تبقى من منازل المواطنين والمربعات السكنية، بالتزامن مع تقدّم "الخط الأصفر" غرباً.
ويتواصل التصعيد الإسرائيلي في القطاع على وقع انتخابات الكنيست الإسرائيلي، فيما واصل الاحتلال خروقه لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وعدم قبوله بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار المعلنة من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 31 يوليو/ تموز 2025. ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار، عمد الاحتلال الإسرائيلي إلى تقديم "الخط الأصفر" عشرات المرات، حيث قلّص مساحة القطاع الإجمالية لتصل إلى حدود 30% فقط، فيما تخضع قرابة 70% لسيطرته، سواء بوجود قواته أو عبر السيطرة النارية.
النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.
المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗