28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/41722

طهران تدرس مسوّدة اتفاق جديدة تسلمتها من قطر لإنهاء الحرب

قال مسؤول مطلع على المفاوضات لوكالة رويترز، اليوم الأربعاء، إن الوسطاء القطريين قدموا لإيران، يوم الأحد، مسوّدة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب الأميركية على البلاد، وإن طهران تدرسها، ومن المتوقع أن ترسل ردًا عليها بحلول نهاية الأسبوع.

وأضاف المسؤول أن مخاوف سادت، قبل الاجتماع في طهران يوم الأحد، من أن يستأنف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجمات على طهران هذا الأسبوع. وأكد المسؤول أن المسودة تحدد إطاراً زمنياً مدته سبعة أيام لمعالجة مخاوف الطرفين مع إلزامهما باتخاذ خطوات يومية لبناء الثقة، ويمكن أن يبدأ الجدول الزمني مطلع الأسبوع المقبل.

من جهته، رد مسؤول إيراني كبير، في حديثه مع وكالة رويترز، اليوم الأربعاء بأن ما قدمته قطر ليس اقتراحًا لطهران، بل أفكار حول اتفاق، مضيفًا أن هذه الأفكار "غير مقبولة"، وأن إيران لن تبدي أي مرونة في ما يتعلق بالملف النووي، دون تقديم المزيد من التفاصيل.

ويأتي هذا في وقت أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن مجموعة إضافية من حاملات الطائرات الأميركية ووحدة مشاة بحرية قد تنضمان الشهر المقبل إلى نحو 20 سفينة حربية تعمل في المنطقة، بالتوازي مع استعداد قاذفات ومقاتلات أميركية لتنفيذ ضربات وإعادة تزويد القوات بالذخائر. وذكرت الصحيفة أن إسرائيل أعدت بدورها خططًا وأهدافًا لجولة جديدة من الهجمات.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على فحوى المحادثات قولها إن الولايات المتحدة أبلغت عدداً من دول الخليج بضرورة الاستعداد لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة، من المحتمل أن تلي انتخابات التجديد النصفي الأميركية، تزامناً مع استعدادات عسكرية أميركية في المنطقة.

وفي تفاصيل التحركات العسكرية، نقلت الصحيفة عن بيانات تتبع الرحلات الجوية ومسؤولين مطلعين أن الجيش الأميركي ينقل منظومة باتريوت إضافية من تكساس إلى إسرائيل لتعزيز دفاعاتها الصاروخية. كما أعاد تموضع قواته وسحب جنودًا من قواعد في الشرق الأوسط كانت عرضة للخطر، فيما تعمل القوات في المنطقة على إعادة ملء مخزوناتها من الذخائر استعدادًا لأي تصعيد.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على تفكير ترامب أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن شن هجوم، لكنه يميل إلى عملية واسعة بعد انتخابات التجديد النصفي، قد تستهدف البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية. وفي المقابل، لا يزال خيار التوصل إلى اتفاق مطروحًا، مع استمرار جهود وسطاء إقليميين لم تحقق نتائج ملموسة حتى الآن.

من جهته، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، من "أي مغامرة عسكرية" جديدة ضد بلاده، ومن تداعياتها على الدول المصدرة للنفط والمستهلكة للغاز. وقال إن دبلوماسية الطاقة الإيرانية خطت خطوة إلى الأمام خلال قمة منتدى الدول المصدرة للغاز (GECF) في روسيا. وأضاف أن الحوارات الرئيسية تركزت على تطورات أسواق الغاز العالمية وأمن الطاقة. وتابع عراقجي، قائلًا إن التداعيات المدمرة لأي مغامرة عسكرية في منطقة الخليج، بتحريض من إسرائيل، ما زالت تمثل هاجسًا جديًا للدول المصدرة والمستهلكة للغاز.

(رويترز، العربي الجديد)

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.