28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/38837

خريطة السيارات في 2026: تراجع العمالقة وصعود صاروخي للمنافسين الجدد

تشهد سوق السيارات العالمية خلال عام 2026 تحولاً هيكلياً يقلب موازين القوى، إذ تحول التباطؤ السابق إلى انكماش صريح للمبيعات الإجمالية بنسبة 3.2% ليصل حجم المبيعات حتى شهر سبتمبر/أيلول إلى 62.7 مليون وحدة، بما يعادل 71% من الذروة التاريخية المسجلة عام 2025 عند 88.3 مليون وحدة. وفي هذا المشهد الضاغط، لم يعد الحجم أو النفوذ التاريخي حصناً منيعاً لحماية الشركات الكبرى، بل بات المشهد يتسم بإعادة توزيع حادة للحصص السوقية بين أطراف تنكمش بشدة وأخرى تنتزع النمو من قلب الأزمة.

فقد كشف الترتيب العالمي للعلامات التجارية الذي أوردته الشركة المتخصصة "فوكس تو موف" (Focus2Move) اليوم الثلاثاء، عن انقسام عميق في السوق، إذ تراجعت مبيعات 13 علامة تجارية من بين أكبر 20 علامة، بينما تمكنت 7 علامات فقط من السباحة عكس التيار. وجاءت "ماروتي" في صدارة الرابحين بنمو استثنائي بلغت نسبته 23.3%، وهو أداء لم تقترب منه أي علامة أخرى، تلتها "فيات" بنسبة 4.9% و"كيا" بنسبة 4.2%. وفي المقابل، سجلت "تسلا" زيادة طفيفة بلغت 2.1%، وشاركتها مكاسب متواضعة كل من "مازدا" و"رينو" و"سوزوكي". وفي غضون ذلك، كانت "تويوتا" الأكثر صموداً بين الكبار بتراجع بلغت نسبته 2.4%، وهو أقل من متوسط تراجع السوق، في حين تراجعت "هيونداي" بنسبة 3.4% و"هوندا" و"شيفروليه" بنسبة 4.3%.

على الجانب الآخر من المشهد، تكبدت العلامات التجارية الكبرى والفاخرة الانخفاضات الأشد قسوة. إذ سجلت "بي واي دي" التراجع الأكبر في الترتيب العام بنسبة 20.1% لتهبط إلى المركز التاسع، وشاركتها "فولكسفاغن" و"مرسيدس" تراجعاً حاداً بنسبة 15.5% لكل منهما، كما تعرضت قطاعات السيارات الفاخرة لضغوط شديدة مع هبوط مبيعات "أودي" بنسبة 9.6% و"بي إم دبليو" بنسبة 4%، في حين سجلت كل من "فورد" (-8.0%) و"نيسان" (-7.6%) و"جيلي" (-6.4%) و"بيجو" (-5.4%) خسائر تجاوزت متوسط تراجع السوق العام، مما يؤكد أن الحجم وحده لم يعد كافياً لدرء ضغوط المبيعات.

ورغم الانكماش العام، واصل قطاع السيارات الكهربائية والهجينة (EV/PHEV) نموه الهادئ بنسبة 3.5% ليبلغ 12.4 مليون وحدة، مرتفعاً بحصته السوقية إلى 19.8% من إجمالي مبيعات الصناعة. ورغم تباطؤ وتيرة هذا النمو مقارنة بالقفزات المدوية في السنوات السابقة، إلّا أن القطاع أصبح يمثل خُمس المبيعات العالمية، مما جعل أداءه حاسماً في نتائج كافة المصنعين.

ولم يكن قطاع الكهرباء بمعزل عن الصراع، إذ شهد الترتيب الخاص به إعادة تشكيل دراماتيكية تفوق فيها المنافسون الصاعدون على الرواد التقليديين. وحققت "إم جي" أسرع معدل نمو بنسبة هائلة بلغت 128.3%، تلتها "كيا" بنسبة 67.9% و"ليب موتور" بنسبة 54.6%، فيما سجلت "شاومي" نمواً طفيفاً بنسبة 2.8% متقاربة مع "تسلا" (+2.1%). وفي المقابل، تعرض كبار الفئة لانتكاسات واضحة، مع تراجع مبيعات "بي واي دي" الكهربائية بنسبة 20.0% رغم احتفاظها بصدارة الحجم، وانخفاض "جيلي" بنسبة 9.3%، بينما تكبدت "ولينغ" الانخفاض الأشد بنسبة 23.8%، وتراجعت كل من "هواوي" (-16.5%) و"إكس بنغ" (-14.8%).

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.