28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/34642

الداخلية السورية تعلن توقيف ضباط بارزين بينهم ابن عم بشار الأسد

أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، اليوم الاثنين، القبض على مجموعة كبيرة من المسؤولين العسكريين والأمنيين في عهد النظام السوري السابق، بينهم ابن عم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد وضباط برتب رفيعة، وشخصيات عملت في أجهزة المخابرات والجيش، إضافة إلى متهمين بارتكاب انتهاكات بحق السوريين، من بينهم عنصر متورط في مجزرة التضامن وطيارون شاركوا في قصف مدن سورية.

تعمق أكثر

وقال البابا إن قائمة المقبوض عليهم تضم عقيداً في الفرع 105، هو يحيى الأسد، ابن عم بشار الأسد، إلى جانب لواء تولى قيادة الفرقة 24 وإدارة الدفاع الجوي، ورئيس قسم التحقيق في إدارة المخابرات الجوية. وأضاف أن الاعتقالات شملت عنصراً متورطاً في مجزرة التضامن، وطياراً حربياً شارك في قصف المدن السورية، فضلاً عن ضابط برتبة عميد في شعبة الأمن السياسي، ورئيس فرع التحقيق في إدارة المخابرات الجوية، وقاضٍ في محكمة الإرهاب.

وبحسب البابا، ضمت القائمة أيضاً ضابطاً برتبة عميد في مشفى تشرين العسكري، وضابطاً برتبة عميد في الحرس الجمهوري، إضافة إلى عميد آخر في الحرس الجمهوري، وطبيب عسكري، وطيار مروحي، وطيار حربي آخر شارك في قصف المدن السورية. وتأتي هذه الاعتقالات في سياق ملاحقة السلطات السورية شخصيات عسكرية وأمنية من النظام السابق، على خلفية اتهامات تتعلق بارتكاب انتهاكات وجرائم بحق المدنيين خلال سنوات الثورة السورية، بما في ذلك القصف الجوي والاعتقال والتعذيب والمشاركة في المجازر.

وكانت السلطات السورية قد أعلنت في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري القبض على علي كيالي، المعروف باسم معراج أورال والملقب بـ"جزّار بانياس"، الذي تتهمه السلطات بالمسؤولية عن مجزرتي بانياس والبيضا في ريف طرطوس عام 2013. وخلال سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت السلطات السورية توقيف عدد من كبار الضباط والطيارين الذين خدموا في جيش النظام السابق. وشملت الاعتقالات تسعة طيارين في محافظة اللاذقية، قالت وزارة الداخلية إن التحقيقات الأولية أظهرت مشاركتهم في طلعات جوية وعمليات قصف استهدفت مناطق سورية عدة، بينها الغوطة الشرقية ومدينة حلب وريفها ودير الزور وريف حماة.

كما أعلنت السلطات في 18 سبتمبر اعتقال خمسة ضباط وقيادات في سلاح الجو السابق بمحافظة طرطوس، بينهم طيارون وضباط تولوا مسؤوليات ميدانية وعملياتية. وبعد يومين، أعلنت القبض على العميد الطيار زكريا محمد سنون، الذي شغل منصب رئيس فرع العمليات في الفرقة 22 بين عامي 2012 و2020، وقالت السلطات إنه تولى الإشراف على عمليات في مطارات حماة وتي فور والشعيرات العسكرية.

وفي 28 سبتمبر، أعلنت قوى الأمن الداخلي القبض على العقيد الطيار خلدون حسين مبارك في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية، واتهمته بالمشاركة في طلعات قتالية استهدفت مناطق سورية خلال سنوات الثورة. وتقول السلطات إن هذه العمليات تندرج ضمن ملاحقة ضباط وعسكريين سابقين يُشتبه في تورطهم بانتهاكات وجرائم حرب، على أن تستكمل التحقيقات والإجراءات القضائية المتعلقة بكل قضية.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.