28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/33279

جوائز الأمم المتحدة لترويج الاستثمار لـ 5 وكالات في الاقتصاد الرقمي

أعلن منتدى الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد" في دورته التاسعة التي انطلقت أعمالها الأحد في الدوحة، عن الفائزين بـ "جوائز الأمم المتحدة لترويج الاستثمار" لعام 2026، والتي تركز هذا العام على التميز في جذب الاستثمار في الاقتصاد الرقمي. وذهبت الجوائز لأربع وكالات معنية بترويج التجارة والاستثمار، وشملت وكالة تنمية الصادرات الكاريبية، والمفوضية الإثيوبية للاستثمار، ووكالة ترويج الاستثمار الكورية "إنفست كوريا"، ووكالة ترويج الاستثمار في قطر بالإضافة إلى منطقة اقتصادية خاصة واحدة، وهي طنجة المتوسط في المغرب.

تعمق أكثر

وأوضحت "أونكتاد" في بيان مساء الأحد، أنه جرى اختيار الوكالات الفائزة من بين 48 وكالة مرشحة تمثل 40 دولة، تقديراً لنهج الوكالات الفائزة المبتكر في ترويج الاستثمار وتيسيره، وفعاليتها في حشد الاستثمار الأجنبي المباشر المستدام، وإسهاماتها في التحول الرقمي والتنمية المستدامة. ويشير "تقرير الاستثمار العالمي لعام 2025" الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية إلى أن الاستثمارات العالمية الجديدة (المشاريع الخضراء) في الاقتصاد الرقمي بلغت 360 مليار دولار في عام 2024، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف مستواها المسجل في عام 2020. ومع ذلك، لم تحصل الدول النامية إلا على 30% فقط من إجمالي الاستثمارات العالمية خلال السنوات الخمس المنتهية في عام 2024؛ مما يؤكد الحاجة الملحّة لوكالات ترويج الاستثمار لجذب استثمارات رقمية شاملة ومستدامة.

الوكالات الفائزة بالجوائز

- وكالة تنمية الصادرات الكاريبية: حظيت بالجائزة لدورها في تعزيز الاستثمار الإقليمي من خلال "منتدى الاستثمار الكاريبي"، الذي يجمع المشاريع الجاهزة للاستثمار ويربطها برؤوس الأموال الدولية. إذ عرضت المنصة 30 مشروعاً، تجاوزت قيمتها الاستثمارية الإجمالية 170 مليون دولار، خلال الفترة ما بين 2022 و2025، كما ساهم نهجها المبتكر الذي يروج للمنطقة كوجهة استثمارية موحدة في دعم المشاريع المشتركة العابرة للحدود في مجالات الخدمات الرقمية وغيرها من القطاعات التحولية.

- المفوضية الإثيوبية للاستثمار: حظيت بالجائزة لدورها في تيسير الاستثمارات في مجالي الاتصال الرقمي والشمول المالي، لا سيما من خلال دعمها شركة "سفاريكوم إثيوبيا" وتوسيع نطاق منصة "إم-بيسا إثيوبيا" للخدمات المالية عبر الهاتف المحمول. وبلغ عدد المشتركين النشطين في شركة "سافاريكوم إثيوبيا" نحو 13.6 مليون مشترك، مع امتلاكها 3504 مواقع للشبكة وتغطية لخدمات الجيل الرابع (4G) تصل إلى 59% من السكان، وذلك في 31 مارس/ آذار 2026، في حين جذبت خدمة "إم-بيسا".5.2 ملايين عميل. ويساهم هذا المشروع في تعزيز المنافسة، وتوسيع نطاق الوصول إلى النطاق العريض والمدفوعات الرقمية، ودعم تطوير التجارة الإلكترونية، والتكنولوجيا المالية، والخدمات العامة الرقمية.

- وكالة الاستثمار الكورية "إنفست كوريا" (Invest KOREA): حظيت بالجائزة لتعزيز سلسلة توريد أشباه الموصلات من خلال استهداف وتشجيع وتسهيل الاستثمار الأجنبي في مواد وأجزاء ومعدات أشباه الموصلات. ومنذ عام 2023، نجحت هذه المبادرة في حشد استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 518 مليون دولار، ومن المتوقع أن توفر أكثر من 680 فرصة عمل مباشرة بحلول عام 2027. وقد اعتمدت "إنفست كوريا" نهجاً يجمع بين استهداف المستثمرين باستخدام الذكاء الاصطناعي، والتفاعل رفيع المستوى، وتنسيق تقديم الحوافز لجذب الاستثمارات في مرافق الإنتاج والبحث والتطوير.

- وكالة ترويج الاستثمار في قطر (Invest Qatar): حظيت بالجائزة لدورها في جذب ودعم الشركات الناشئة ذات الإمكانات العالية من خلال برنامجها "ستارت أب قطر"Startup Qatar. وساهمت الوكالة منذ عام 2024، في تأسيس أكثر من 850 شركة ناشئة عبر حزمة شاملة من الحوافز، تشمل تسجيل الشركات مجاناً وبإجراءات ميسرة وسريعة، وتوفير أرصدة لاستخدام قدرات الحوسبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وبرامج إقامة مخصصة. وقد تلقت برامج التمويل التابعة لها أكثر من 10 آلاف طلب، ومكّنت أكثر من 50 شركة ناشئة من الحصول على تمويل تجاوز 100 مليون دولار.

- المنصة الاقتصادية "طنجة المتوسط" في المغرب: حظيت بالجائزة لدورها في جذب وتسهيل الاستثمارات في الخدمات والحلول الرقمية، لا سيما من خلال تأسيس مركز "ألتن" (ALTEN) لتقديم الخدمات في المغرب ضمن مجمع "تطوان شور" وساهمت حزمة استثمارية مخصصة ودعم متكامل عبر "نافذة موحدة" في جلب أنشطة هندسية عالية الكفاءة إلى المنطقة.

الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي

وفي سياق يتماشى مع موضوع هذه الجوائز، تركز الدورة التاسعة للمنتدى العالمي الاستثمار، على الاقتصاد الرقمي. وناقشت جلسة حول الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، فرص الاستثمار في البنية التحتية الرقمية والتطبيقات الذكية، وسبل تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من الاستفادة من التقنيات الحديثة، إلى جانب تحديات توسيع الاتصال الرقمي وخفض تكاليف التكنولوجيا وتحقيق توزيع أكثر شمولا لعوائد الذكاء الاصطناعي.

وأكد رئيس مجلس إدارة شركة "كاي - Qai" القطرية، عبدالله بن حمد المسند، أهمية الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتطوير الشراكات الاستراتيجية، بما يسهم في تحويل الاستثمارات التقنية إلى قيمة اقتصادية مستدامة، وتعزيز إنتاجية الشركات ونمو أعمالها. وأشار إلى أن تحقيق العوائد المرجوة من الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي يتطلب تمكين المستخدمين النهائيين والشركات من توظيف هذه التقنيات في تطوير عملياتهم وتحسين أدائهم، بدلا من التركيز على البنية التحتية والنماذج التقنية وحدها.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة "آنت إنترناشونال"، بينغ يانغ، إلى أهمية إتاحة تقنيات الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين والخدمات المالية الرقمية للشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز قدرتها على دخول الأسواق العالمية ومنافسة الشركات الكبرى. من جهته، سلط نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، توماس لاماناوسكاس، الضوء على التفاوت في توزيع الاستثمارات والقدرات الحاسوبية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن نحو 2.2 مليار شخص حول العالم لا يزالون غير متصلين بالإنترنت.

وأوضح أن سد فجوة البنية التحتية الرقمية يتطلب استثمارات تقدر بنحو 2.8 تريليون دولار بحلول عام 2030، مؤكدا أهمية تطوير شبكات الاتصال وتوفير الكهرباء وتنمية المهارات وتهيئة بيئة استثمارية قادرة على استقطاب التمويل الخاص. وأكد المشاركون أهمية تعزيز الشراكات الدولية والاستثمار في البنية التحتية الرقمية والمهارات والتطبيقات العملية، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وتحقيق نمو اقتصادي أكثر شمولا واستدامة.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.