يدعم اللغة العربية.. "كانفا" تدخل سباق توليد الصور بالذكاء الاصطناعي بنموذج جديد
المعلومة/ متابعة.. يعد توليد الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي أحد أكثر الاستخدامات انتشارا للقدرات التوليدية لنماذج الذكاء الاصطناعي، لذلك قدمت العديد من الشركات نماذجها الخاصة التي تقوم بهذا الأمر وتنافست في جودة الصور…
آخر تحديث:
المعلومة/ متابعة.. يعد توليد الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي أحد أكثر الاستخدامات انتشارا للقدرات التوليدية لنماذج الذكاء الاصطناعي، لذلك قدمت العديد من الشركات نماذجها الخاصة التي تقوم بهذا الأمر وتنافست في جودة الصور التي تولدها.
وتخلفت شركة كانفا المسؤولة عن الأداة الشهيرة التي تحمل الاسم ذاته عن تقديم نموذجها لتوليد الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي، والآن تقدم الشركة أول نماذجها تحت اسم "كرافت" حسب بيان الشركة. ولكن هل يستطيع نموذج كرافت منافسة النماذج الأخرى في هذه الساحة من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي مثل أوبن إيه آي وبايت دانس وميتا؟
وأفاد تقرير موقع "تيك كرانش" التقني الأمريكي أن نموذج "كانفا كرافت" قادر على توليد الصور بالاعتماد على مكتبة واسعة من الأنماط والأشكال المختلفة، إذ يستطيع المستخدم توليد الصورة باستخدام أكثر من شكل مختلف وتقديمها في أكثر من نمط مثل الأنماط فائقة الواقعية أو الكرتونية أو المرسومة باليد.
كما يستطيع النموذج توليد الصور بدقة تصل إلى "2 كيه" (2K) منافسا بذلك أكبر النماذج في ساحة توليد الصور بالذكاء الاصطناعي، وذلك في العديد من الأبعاد المصممة خصيصا لتناسب منصات التواصل الاجتماعي والمنصات المختلفة. كما يستطيع النموذج توليد الصور مع النصوص عليها بشكل مباشر، فضلا عن إمكانية تعديل كل مكون في الصورة بشكل منفصل كالمعتاد في أداة "كانفا".
ويعني ذلك أنك تستطيع التحكم في كل عنصر داخل الصورة المولدة بشكل يدوي وباستخدام أدوات المنصة التقليدية، وهو ما يمنح صناع المحتوى والمصممين حرية أكبر في استخدام الأداة. وأوضح التقرير أن النموذج اعتمد في تدريبه على تصاميم المصممين الموجودة داخل المنصة والتي استخدمت أدواتها السابقة في صناعتها، وذلك بدلا من التدرب على الصور الفوتوغرافية التقليدية.
لذلك يمكن القول إن نموذج "كرافت" مصمم من البداية ليكون مناسبا لمصممي منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، مما يزيد من نجاحه في هذا القطاع بشكل كبير. وتوفر المنصة وصولا مباشرا إلى الأداة من خلال الواجهة الخاصة بها، فضلا عن إمكانية استخدامها من خلال واجهة برمجية خاصة تعمل مع غالبية أدوات الذكاء الاصطناعي التي تتيح للمستخدم ربط المفاتيح البرمجية معها.
كما تتيح لك الواجهة تعديل الصور باستخدام الأوامر النصية مباشرة، وتشمل هذه التعديلات إعادة توليد الصور أو تغيير تركيبات بعينها داخل الصورة. ويمتاز النموذج الجديد بقدرته على توليد النصوص العربية مباشرة في الصور، فضلا عن إمكانية تعديلها باستخدام الواجهة النصية لأداة الذكاء الاصطناعي أو تعديلها باستخدام أدوات التعديل الخاصة بالمنصة التقليدية.
وأظهرت التجربة أن النصوص المولدة باللغة العربية في الصور تأتي بدقة مرتفعة وقابلة للتعديل بشكل كامل، وهي تتفوق في الكتابة العربية داخل الصور على منافسيها من أدوات الذكاء الاصطناعي التي قد تخطئ في بعض الأحيان. وتجدر الإشارة إلى أن آلية التوليد باستخدام الذكاء الاصطناعي متاحة لكافة مشتركي ومستخدمي كانفا بسعات مختلفة بناء على حالة الحساب الخاص بالمستخدم إن كان مجانيا أو مدفوعا.
انتهى 25
المصدر: المعلومة
