"ميتا" تطلق تطبيق لتربية حيوانات أليفة افتراضية بالذكاء الاصطناعي
المعلومة/ متابعة.. في إطار تجاربها المتسارعة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، أطلقت شركة ميتا تطبيقاً جديداً يحمل اسم Waddle World، يقدم تجربة تربية حيوان أليف افتراضي مستوحاة من ألعاب Tamagotchi الشهيرة، لكن مع إضافة…
آخر تحديث:
المعلومة/ متابعة.. في إطار تجاربها المتسارعة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، أطلقت شركة ميتا تطبيقاً جديداً يحمل اسم Waddle World، يقدم تجربة تربية حيوان أليف افتراضي مستوحاة من ألعاب Tamagotchi الشهيرة، لكن مع إضافة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ورغم احتمال أن يكون التطبيق مجرد تجربة محدودة، فإنه قد يمهد الطريق أمام جهاز شبيه بألعاب الحيوانات الافتراضية تعمل عليه الشركة بالاعتماد على نموذج الذكاء الاصطناعي ميوز. ورصد التطبيق مستشار وسائل التواصل الاجتماعي مات نافارا، ويتيح للمستخدم اختيار حيوان أليف افتراضي وتربيته وإطعامه واللعب معه.
ويشير الوصف الرسمي للتطبيق إلى أن الشركة لا تستهدف تحويله إلى أداة تدفع المستخدمين إلى الالتزام بعادات يومية متكررة. كما تؤكد "ميتا" أن التطبيق ليس روبوت محادثة، وتُصنّفه على أنه مناسب للمستخدمين الذين تزيد أعمارهم على 18 عاماً.
وجاء في وصف التطبيق: "Waddle World عالم مريح بتصميم 16 بت، يعيش فيه حيوانك الأليف المصمم بالبكسلات. يمكنك إخراج حيوانك الافتراضي من البيضة وزيارته متى شئت، وتركه يتعرف إليك. لا ضغوط، ولا سلاسل أيام متتالية يتعين عليك الحفاظ عليها، ولا نقاط تسعى إلى جمعها؛ إنها مجرد مساحة صغيرة دافئة للهروب من ضغوط اليوم".
وأضاف الوصف: "ليس روبوت محادثة، ولا مساعداً، ولا أداة لزيادة الإنتاجية. إنه حيوان أليف ومكان خاص بك. سواء قضيت دقيقتين أو عشرين دقيقة، فسيكون سعيداً في الحالتين". ولا يقتصر التطبيق على تربية الحيوانات الافتراضية، بل يتضمن أيضاً خاصية تشبه اليوميات الشخصية، تتيح للمستخدمين تسجيل تفاصيل يومهم صوتياً أو كتابياً.
ويستمع الحيوان الافتراضي إلى ما يقوله المستخدم، ثم يحوّل حديثه إلى تدوينة مكتوبة بأسلوبه الخاص، مصحوبة برسمة بسيطة. كما يضم التطبيق ألعاباً مصغرة يمكن ممارستها خلال بضع دقائق، ويتيح إرسال رسالة بريد إلكتروني أسبوعية إلى المستخدم، تستند إلى المعلومات التي تعلّمها عنه.
وقد تكون "ميتا" حريصة على تجنب تقديم تطبيقات تركز على الرفقة والتفاعل العاطفي المستمر، في ظل مواجهة شركات مثل "Character.AI" و"OpenAI" دعاوى قضائية تزعم أن منتجاتها تسببت في أضرار للمراهقين. وخلال الفترة الماضية، أطلقت شركة التواصل الاجتماعي عدداً من التطبيقات التي تركز على الذكاء الاصطناعي، من بينها Pocket، الذي يتيح للمستخدمين إنشاء الألعاب باستخدام البرمجة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتطبيق Vibes الذي يسمح بإنشاء مقاطع فيديو بسرعة باستخدام التقنية نفسها.
وبالتوازي مع الحيوانات الأليفة الافتراضية، اتجهت بعض الشركات أيضاً إلى تطوير حيوانات أليفة تعمل بالذكاء الاصطناعي في صورة أجهزة مادية، في محاولة لتقديم تجارب تفاعلية تتجاوز حدود التطبيقات التقليدية. انتهى 25
المصدر: المعلومة
