21 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
خبر

من حرب إلى حرب.. سوريون في غزة عالقون بلا وثائق أو مخرج آمن

هرب سوريون من حرب بلادهم إلى قطاع غزة قبل سنوات، فوجدوا أنفسهم محاصرين بحرب أخرى لم يختاروها، بلا وثائق فلسطينية ولا مساعدات، حيث يعيشون في خيام يدفعون إيجار أرضها، وينتظرون مخرجا يبدو معقدا.

آخر تحديث: 21 تشرين الأول 2026 · قبل ساعة

يعيش عشرات السوريين في قطاع غزة واقعا مزدوجا: هربوا من حرب بلادهم قبل سنوات، فوجدوا أنفسهم محاصرين بحرب أخرى لم يختاروها، وتتحول حياتهم إلى انتظار مفتوح على مخرج معقد، لا يعرفون متى يتحقق، في قصة تجتمع فيها تداعيات الحرب السورية والإبادة الجماعية في غزة.

وبحسب تقرير بثته منصات الجزيرة الرقمية، يمثل أنس قلترجي، المعروف بـ"الحلبي" في غزة، مجموعة من العائلات السورية في القطاع، التي عرض التقرير قصتها.

ويوضح قلترجي أن السوريين وصلوا إلى غزة في أولى سنوات الثورة السورية، حين كانت المنطقة آمنة نسبيا مقارنة ببلادهم، مشيرا إلى أن بعضهم تلقى دعوات لدخول غزة من عائلات فلسطينية موجودة في مصر، بينما دعا آخرون أصحاب مشاريع للعمل في غزة.

ولفت إلى أن البعض كان يرى الأزمات في غزة مجرد "تسلية" أمام ما فعله نظام المخلوع بشار الأسد، حتى اندلعت الحرب الأخيرة، فأيقن الجميع حينها "أنه لم تعد هناك حروب على وجه الأرض تضاهي ما فعله الاحتلال في غزة ".

وعاش السوريون 3 سنوات من النزوح والجوع والقصف مع الغزيين، فقدوا خلالها أحبة ومصادر رزق وقدرة على إعالة أطفالهم، حيث يعيش أغلبهم اليوم نازحين في خيام، يدفعون إيجار الأرض التي ينصبونها عليها بمقدار 120 دولارا على الأقل، في ظل انعدام أي أفق للخروج.

لا وثائق

وفي هذه الظروف الصعبة، يواجه السوريون عقبات إضافية تتمثل في غياب الأقارب الذين يمكن النزوح إليهم، إضافة إلى انعدام الوثائق الفلسطينية التي تتيح لهم الحصول على مساعدات، ونتيجة لذلك نادرا ما تصلهم مساعدات تسد جوعهم أو تعينهم على ظروفهم الصعبة.

ويسلط التقرير الضوء، من جانب آخر، على مناشدات العائلات السورية الحكومة السورية الجديدة، بعد سقوط نظام الأسد، للمساعدة في إخراجها وإعادتها، غير أن هذه العائلات تشكو مرور وقت طويل على تلك المناشدات دون تحقيق شيء.

وفيما يتعلق بطريق الخروج، يوضح التقرير أنه يتطلب موافقة إسرائيلية لإخراجهم من القطاع، وإصدار جوازات سفر للاستعمال مرة واحدة من السلطة الفلسطينية ليمروا منها إلى الأردن، وموافقة أردنية للسفر عبر أراضيها وصولا إلى الحدود السورية.

ولا يزال الملف لدى وزارة الخارجية السورية التي تتابع عبر إدارة المغتربين العمل عليه، دون إدلاء بتصريح عن التطورات قبل انتهاء العمل، وهو ما يترك العائلات السورية في حالة ترقب مستمر، إذ لا تعرف إن كان المسار سينتهي قريبا أم سيطول.

ويشير التقرير إلى دور الفلسطينيين أنفسهم في احتضان السوريين، إذ يصف قلترجي الدعم الحقيقي بأنه يعود للفلسطينيين الذين تقاسموا الشارع مع السوريين، مبينا أن عائلة فلسطينية نصبت خيمة، فجلبت عائلة سورية ووضعت النساء والأطفال بجانبهم، بينما يتدبر الرجال أمرهم في مكان آخر.

المصدر: الجزيرة نت

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.