مقدمة النشرة الرئيسة لقناة المسيرة – الثلاثاء 16-05-1448هـ 27-10-2026م
مقدمة النشرة الرئيسة لقناة المسيرة – الثلاثاء 16-05-1448هـ 27-10-2026م من شرقِ المملكةِ إلى جنوبِها، وصولاً إلى عاصمةِ العدوِ الرياض، عملياتٌ متتابعةٌ طالت وزارةَ دفاعِ العدوِ ومصفاةَ رأسِ تنورة، لتشملَ مطارَ أبها وطائرتَي نقلٍ عسكريتين في نجران وخميس مشيط. تكشفُ الأيامُ الأخيرةُ عن زخمٍ في العمليات، ودقةٍ في الضربات، وتنوعٍ في الأهداف، بما يعزّزُ معادلتَي الحصارِ بالحصار والتصعيدِ بالتصعيد، ليدركَ نظامُ قرنِ الشيطان أنّ استمرارَ عدوانِه على اليمنِ سيُراكمُ خسائرَه، بل سيدفعُه نحوَ المجهول، كما أكدت وزارةُ الخارجية.. ومَنْ يتجاهلُ دروسَ الأعوامِ الماضيةِ سيجدُ العبرةَ في الأيامِ والأسابيعِ المقبلة، ولن تنفعَ التحالفاتُ والصفقات، وسَقْفُ الحمايةِ سينهارُ على مملكةٍ وَصَلَ شَرُّها إلى كلِ بلدٍ عربيٍ وإسلامي، لكنها تستجدي جيوشَهم وكلَّ المستعدّينَ للقتال،مقابلَ فتاتٍ من أموالِ الضرعِ الحلوب، ولهذا لا تغيبُ الشركةُ النفطيةُ الأضخمُ ومنشآتُها عن أولوياتِ الصواريخِ والمُسيرات، وقد اشتعلتِ اليومَ في رأس تنورة، أكبرِ مصافي المملكة، في ضربةٍ لها ما بعدَها لإيلامِ المعتدين، وتدفيعِهم ثمنَ حماقاتِهم وغرورِهم، وسنّةُ اللهِ أقربُ لتأديبِ الظالمينَ من حيثُ لا يحتسبون، ومن حيثُ كانوا يَسْخَرُون، ليعلموا أنّ مَنْ يصنعُ العواقبَ هو الله، وليس نفطُهم ولا أموالُهم ولا نفوذُهم، وليست أمريكا ولا إسرائ
آخر تحديث:
مقدمة النشرة الرئيسة لقناة المسيرة – الثلاثاء 16-05-1448هـ 27-10-2026م
من شرقِ المملكةِ إلى جنوبِها، وصولاً إلى عاصمةِ العدوِ الرياض، عملياتٌ متتابعةٌ طالت وزارةَ دفاعِ العدوِ ومصفاةَ رأسِ تنورة، لتشملَ مطارَ أبها وطائرتَي نقلٍ عسكريتين في نجران وخميس مشيط.
تكشفُ الأيامُ الأخيرةُ عن زخمٍ في العمليات، ودقةٍ في الضربات، وتنوعٍ في الأهداف، بما يعزّزُ معادلتَي الحصارِ بالحصار والتصعيدِ بالتصعيد، ليدركَ نظامُ قرنِ الشيطان أنّ استمرارَ عدوانِه على اليمنِ سيُراكمُ خسائرَه، بل سيدفعُه نحوَ المجهول، كما أكدت وزارةُ الخارجية.. ومَنْ يتجاهلُ دروسَ الأعوامِ الماضيةِ سيجدُ العبرةَ في الأيامِ والأسابيعِ المقبلة، ولن تنفعَ التحالفاتُ والصفقات، وسَقْفُ الحمايةِ سينهارُ على مملكةٍ وَصَلَ شَرُّها إلى كلِ بلدٍ عربيٍ وإسلامي، لكنها تستجدي جيوشَهم وكلَّ المستعدّينَ للقتال،مقابلَ فتاتٍ من أموالِ الضرعِ الحلوب، ولهذا لا تغيبُ الشركةُ النفطيةُ الأضخمُ ومنشآتُها عن أولوياتِ الصواريخِ والمُسيرات، وقد اشتعلتِ اليومَ في رأس تنورة، أكبرِ مصافي المملكة، في ضربةٍ لها ما بعدَها لإيلامِ المعتدين، وتدفيعِهم ثمنَ حماقاتِهم وغرورِهم، وسنّةُ اللهِ أقربُ لتأديبِ الظالمينَ من حيثُ لا يحتسبون، ومن حيثُ كانوا يَسْخَرُون، ليعلموا أنّ مَنْ يصنعُ العواقبَ هو الله، وليس نفطُهم ولا أموالُهم ولا نفوذُهم، وليست أمريكا ولا إسرائيل، ولا كلُّ طغاةِ الأرض.
المصدر: قناة المسيرة
