قطر: على إيران إبداء حسن النية ووقف التهديدات ضد دول الخليج
الخارجية: نجاح الوساطة يتطلب إبداء طهران حسن النية، وجهود السعودية ودول حلف مكة مكملة لتحركات الدوحة وباكستان
آخر تحديث:إسطنبول / الأناضول
قالت قطر، الثلاثاء، إن على إيران إبداء حسن النية ووقف التهديدات ضد دول الخليج، بما يسهم في إنجاح جهود الوساطة الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
جاء ذلك في تصريحات لمدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية إبراهيم الهاشمي، خلال مؤتمر صحفي في الدوحة، وفق صحيفة "الشرق" المحلية.
وقال الهاشمي: "على إيران إبداء حسن النية ووقف التهديدات ضد دول الخليج لتنجح جهود الوساطة".
وأضاف أن جهود الوساطة تركز على خفض التصعيد، تمهيدا لإنهاء الأزمة بين واشنطن وطهران بالطرق السلمية.
وأشار إلى استمرار المشاورات بين الشركاء الإقليميين والدوليين بهدف إنهاء الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران بشكل نهائي.
وتابع: "جهود الأشقاء في السعودية ودول حلف مكة مكملة للجهود التي تقوم بها قطر وباكستان".
وشدد على أن زيارة الوفد القطري إلى طهران تأتي في إطار دعم جهود الوساطة لنزع فتيل الأزمة الحالية.
ولفت الهاشمي إلى أن المنطقة بحاجة إلى "منظومة أمنية إقليمية جديدة تراعي سيادة الدول".
والاثنين، أجرت دول "حلف مكة" مباحثات في طهران ضمن جهود خفض التصعيد الإقليمي ودعم الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، والتقى وفدها مسؤولين إيرانيين، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان.
وفي 7 أغسطس/ آب الماضي وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتفاق "حلف مكة" للدفاع المشترك.
كما بحث أمير قطر تميم بن حمد والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء في موسكو، مستجدات المفاوضات مع واشنطن ومضيق هرمز وإمدادات الطاقة، على هامش مشاركتهما في القمة الثامنة لـ"منتدى الدول المصدرة للغاز"، وفق بيان للديوان الأميري القطري.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، فيما ردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم وشرعتا في مفاوضات انهارت لاحقا جراء خلافات، من بينها الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممرا استراتيجيا لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.
المصدر: وكالة الأناضول التركية
