مع زيارة الزيدي إلى دمشق … مقام السيدة رقية ينتظر عودة زواره
دمشق – خاص شفقنا العراق بعد ما يقارب عامين على منع أو تعذّر زيارة أبناء الطائفة الشيعية للمراقد الدينية في سوريا، تبدو هذه المزارات أقل ازدحاماً مع غياب القوافل السياحية التي كانت تصل من العراق وباكستان وإيران والبحرين…
آخر تحديث:
دمشق – خاص شفقنا العراق
بعد ما يقارب عامين على منع أو تعذّر زيارة أبناء الطائفة الشيعية للمراقد الدينية في سوريا، تبدو هذه المزارات أقل ازدحاماً مع غياب القوافل السياحية التي كانت تصل من العراق وباكستان وإيران والبحرين، وتضفي على المكان حركةً وحضوراً لافتين واليوم مع زييارة رئيس الوزراء العراقي إلى سوريا يأمل الزوار عودة الزيارات إلى المراقد الدينية الشيعية في سوريا .
وفي حي العمارة الدمشقي، على بعد نحو مئة متر من المسجد الأموي، يقع مقام السيدة رقية بنت الحسين، قرب مسجد مقام رأس الحسين وباب الفراديس. ويختصر الحي، بما يضمه من معالم وأسواق، جوانب من تاريخ دمشق وعمارتها وأهم معلم هو مقام السيدة رقية وعند وقت الظهر، لا يتجاوز عدد زوار المقام عدد أصابع اليد الواحدة، وفق ما يلاحظه مرتادو المكان، وغالبيتهم من سكان الحي. ويقول زوار إنهم يشتاقون إلى القبة والزيارة، ويرددون:
مقام السيدة رقية ينتظر عودة زواره
ويُعد المقام من المعالم الدينية والتراثية في سوريا، وكان يقصده زوار من إيران والعراق ودول الخليج ولبنان وباكستان، إضافة إلى وفود أجنبية تهتم بفنون العمارة والتراث الإسلامي.الله».
هل سيعود الزوار
وكان الرئيس الشرع قد قال، رداً على سؤال بشأن زيارة العراقيين لمقام السيدة زينب، إن الزيارة متاحة ولا يوجد مانع لدى سوريا منها، موضحاً أن دمشق تحرص على التأكد من سلامة الظروف الأمنية، في ظل محاولات بعض الجهات إثارة النعرات الطائفية واستغلال هذه المسألة.
ومع زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى سوريا وتوقيع الاتفاقيات، يتجدد التساؤل حول ما إذا كانت الزيارة ستسهم في تيسير وصول الزوار إلى المراقد الدينية، وعودة القوافل التي غابت عن المشهد. ويأمل الأهالي والزوار أن تُحل الإشكالات القائمة، وأن تتاح الزيارة في ظروف آمنة، بما يعيد الحياة إلى هذه المواقع ويصل الزوار بمزارات يشتاقون إليها.
المصدر: وكالة شفقنا
