25 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
خبر

مظاهرات فرنسا تتسع.. اشتباكات في 8 مدن وإغلاق متاحف ومحطات

مظاهرات فرنسا تتسع.. اشتباكات في 8 مدن وإغلاق متاحف ومحطات

آخر تحديث:
🔗 /s/21531

نظم مئات الآلاف مظاهرات في أنحاء فرنسا، اليوم السبت، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة والتفاوت الاجتماعي، فيما تحولت تجمعات في باريس ومرسيليا إلى اشتباكات وأعمال عنف مع حلول الليل، رغم نشر السلطات عشرات الآلاف من عناصر الشرطة والدرك لمنع تكرار الاضطرابات التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي.

وذكرت وزارة الداخلية أن 410 آلاف شخص شاركوا في الاحتجاجات بمختلف أنحاء فرنسا، في حين قالت النقابات إن العدد الفعلي للمشاركين يزيد بنحو المثلين.

وشهدت الضواحي الجنوبية الشرقية لباريس المظاهرة الرئيسية، بمشاركة ما لا يقل عن 110 آلاف متظاهر، للاحتجاج على ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد التفاوت الاجتماعي.

ومع انتهاء المظاهرة، تدهورت الأوضاع الأمنية، إذ أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع واستخدمت مدافع المياه لتفريق مجموعة تضم نحو 500 شاب ملثم، تفرقوا في نهاية المطاف وسط أجواء باردة وممطرة.

وفي مرسيليا، ثاني أكبر مدن فرنسا، أضرم شبان النار في حاويات قمامة لقطع الطرق، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة والزجاجات. وأفادت الشرطة بتعرض متاجر عدة للنهب والتخريب، من بينها متجران للمجوهرات.

وامتدت الاشتباكات إلى ليون وبوردو وجرونوبل وكليرمون فيران وليل ورين ونانت وتولوز.

وقال وزير الداخلية لوران نونيز، في تصريحات أوردتها رويترز، إن «في كل تجمع تقريباً تنفصل مجموعات عالية الخطورة عن الحشد الرئيسي (للبدء في) ارتكاب أعمال عنف»، متهماً نشطاء من اليسار المتطرف وعصابات إجرامية بمحاولة إثارة الاضطرابات.

ونشرت السلطات 70 ألفاً من عناصر الشرطة والدرك لتأمين الاحتجاجات، بزيادة قدرها 10 آلاف عنصر مقارنة بالأسبوع الماضي، بعدما أقرت بوقوع خطأ في تقدير حجم الاضطرابات التي شهدتها البلاد في 17 تشرين الأول.

وأوضح نونيز أن وتيرة العنف أقل مما كانت عليه قبل أسبوع، عندما شهدت فرنسا أعمال نهب وتخريب واسعة النطاق، مضيفاً أن «ما تغير هو الاستعداد المسبق».

وأشار إلى أن نشطاء من اليمين المتطرف سعوا إلى الدخول في مواجهات مع مجموعات يسارية في مدينتي نيس ومونبلييه جنوبي البلاد، ما يفتح احتمال اتساع نطاق الاضطرابات إلى جبهة جديدة.

وفي العاصمة باريس، بدا جزء كبير من وسط المدينة في حالة إغلاق شبه تام، بعدما غطى أصحاب المتاجر واجهات محالهم بألواح خشبية. كما أغلقت متاحف وأكثر من 20 محطة مترو أبوابها.

وحثت جمعيات رجال الأعمال تجار التجزئة على إبقاء متاجرهم مغلقة، بعد تعرض آلاف المتاجر والشركات في أنحاء فرنسا لأضرار أو عمليات نهب خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

وأعلنت مؤسسات ثقافية كبرى في العاصمة، بينها متحفا اللوفر ودورسيه ودار الأوبرا في باريس، إغلاق أبوابها طوال اليوم لأسباب احترازية، ما أثار استياء السياح.

وبدأت الاضطرابات التي اجتاحت فرنسا الشهر الماضي بمظاهرات طلابية محدودة في ضواحي باريس احتجاجاً على أوضاع التعليم، قبل أن تتوسع سريعاً لتشمل معارضة أوسع للسياسات الاقتصادية للحكومة، وتلهم محتجين في دول مجاورة لتنظيم مظاهرات مماثلة.

وتوقع زعيم اليسار المتطرف جان لوك ميلونشون، الذي انضم إلى الحشود في شوارع باريس، استمرار الاحتجاجات ما لم يعالج الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي تنتهي ولايته العام المقبل، حالة الاستياء الاجتماعي في البلاد، رغم كونها واحدة من أغنى دول العالم.

وقال ميلونشون للصحفيين: «بالنظر إلى الوضع الراهن، أعتقد أنه سيدرك أن هذا الأمر سيتكرر أسبوعياً. لا يزال هناك متسع من الوقت أمام ماكرون ليتراجع، وإلا فلن يتبقى أمامه سوى باب الخروج».

وتصاعد التوتر عقب حادث إطلاق نار وقع غربي باريس، أمس الجمعة، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، بينهم فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً، على يد مسلح يُشتبه في أنه تصرف بدافع الكراهية للإسلام.

المصدر: موقع كلمة الإخباري

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.