28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
خبر

دراسة: عصير التوت البري قد يحدّ من البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان

متابعة – واع أظهرت دراسة علمية أن عصير التوت البري غير المحلّى قد يساعد في الحد من نشاط البكتيريا المرتبطة بتسوس الأسنان، من خلال تقليل نموها والحد من إنتاج الأحماض التي تضر بمينا الأسنان. وتتشكل طبقة البلاك، وهي غشاء…

آخر تحديث:
🔗 /s/32151

متابعة – واع

أظهرت دراسة علمية أن عصير التوت البري غير المحلّى قد يساعد في الحد من نشاط البكتيريا المرتبطة بتسوس الأسنان، من خلال تقليل نموها والحد من إنتاج الأحماض التي تضر بمينا الأسنان.

وتتشكل طبقة البلاك، وهي غشاء لزج يتراكم على سطح الأسنان، نتيجة تجمع البكتيريا ومكونات أخرى موجودة في الفم، ومع نشاط بعض أنواع هذه البكتيريا، تتولد أحماض قد تؤدي إلى إضعاف مينا الأسنان وزيادة احتمالات الإصابة بالتسوس.

ويرجّح الباحثون أن تعود هذه التأثيرات إلى مركبات طبيعية موجودة في التوت البري، تُعرف باسم «البروانثوسيانيدينات»، والتي قد تسهم في الحد من نشاط بكتيريا «المكورات العقدية الطافرة»، المرتبطة بتكوين البلاك وتسوس الأسنان.

وقالت اختصاصية طب أسنان الأطفال في جامعة إلينوي بشيكاغو والمشاركة في الدراسة كريستين، إن الاعتقاد السائد يربط عصير التوت البري بحموضته المرتفعة ومحتواه من السكر، ما قد يجعله خياراً غير مناسب لصحة الفم، إلا أن نتائج البحث أظهرت إمكانية وجود فوائد له في هذا المجال.

اختبر الباحثون تأثير ثلاثة مشروبات لدى 22 مشاركاً، بينهم 8 بالغين و14 طفلاً، وشملت التجربة عصير التوت البري الصافي، ومشروباً محلى يحتوي على 27% من العصير، إضافة إلى الماء للمقارنة.

وخلال مراحل التجربة، امتنع المشاركون عن تنظيف أسنانهم لمدة 24 ساعة، ثم أخذ الباحثون عينات من البلاك قبل تناول المشروب المحدد، وبعد مضمضة الفم به وابتلاعه، جُمعت عينات أخرى بعد مرور 30 دقيقة؛ بهدف مقارنة التغيرات في النشاط البكتيري.

وأظهرت النتائج أن عصير التوت البري الصافي ارتبط بانخفاض نمو البكتيريا بنسبة 44% لدى البالغين، و33% لدى الأطفال، مقارنة بالمستويات المسجلة في العينات الأولية.

وعزا الباحثون التفاوت بين الفئتين العمريتين إلى احتمال وجود اختلافات في تركيب المجتمعات البكتيرية داخل الفم وتنوعها، الأمر الذي قد يؤثر في استجابتها للمركبات الطبيعية الموجودة في العصير.

في المقابل، سجل المشروب المحلى الذي يحتوي على 27% من عصير التوت البري انخفاضاً رقمياً في نمو البكتيريا، لكن التراجع لم يكن ذا دلالة إحصائية، ما يعني أن النتائج لا توفر دليلاً كافياً على تأثير واضح لهذا المشروب.

ورغم المؤشرات الإيجابية، أكد الباحثون ضرورة تفسير النتائج بحذر، نظراً إلى محدودية عدد المشاركين وقصر فترة المتابعة، كما أن الدراسة ركزت على التغيرات التي طرأت على نشاط البكتيريا وإنتاج الأحماض، ولم تختبر ما إذا كان شرب عصير التوت البري بانتظام يقلل فعلياً من الإصابة بالتسوس على المدى الطويل.

ولا تزال تأثيرات حموضة العصير في الأسنان بحاجة إلى مزيد من البحث، إذ ينبغي التمييز بين الفوائد المحتملة لبعض مركباته وبين الآثار التي قد تنتج عن التعرض المتكرر للمشروبات الحمضية.

المصدر: وكالة واع

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.