26 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
عاجل
خبر

بنشر 22 ألف شرطي.. إسرائيل تستعد لاضطرابات محتملة بعد الانتخابات

تعتزم زيادة نشر 5 آلاف شرطي مقارنة بانتخابات 2022، عشية اقتراع يشهد منافسة محتدمة بين معسكري نتنياهو والمعارضة اليهودية

آخر تحديث:
🔗 /s/24912

القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول

تتأهب الشرطة الإسرائيلية لاحتمال اندلاع اضطرابات عقب نتائج الانتخابات المقررة غدا الثلاثاء، وتعتزم نشر 22 ألف عنصر، بزيادة نحو 5 آلاف عنصر عن الانتخابات السابقة، بحسب إعلام محلي الاثنين.

وتسود توقعات باحتمال اندلاع اضطرابات في حال رفض أحد الأطراف نتائج الانتخابات، في ظل منافسة محتدمة بين معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة اليهودية.

ونقلت قناة "إسرائيل 24" الخاصة عن مسؤول كبير في الشرطة، لم تسمه، قوله إن "اليوم التالي للانتخابات لا يقل خطورة عن يوم الانتخابات نفسه".

وبحسب القناة، "تستعد الشرطة لنشر نحو 22 ألف عنصر يوم الانتخابات، بزيادة حوالي 5 آلاف عنصر عن الانتخابات السابقة عام 2022، في ظل تحذيرات من احتمال وقوع هجمات إرهابية واضطرابات عامة".

وقال المصدر: "تُجرى الاستعدادات منذ ثلاثة أشهر، وتتضمن خططا طارئة للتعامل مع أي أحداث قد تقع عقب إعلان استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع (استطلاعات العينات) ونتائج الانتخابات، وكذلك في الأيام التي تليها".

وأضاف: "من المتوقع أن يمر يوم الانتخابات بهدوء نسبي. يوم الانتخابات حساس، لكن اليوم التالي لا يقل حساسية عنه".

وأفاد بأن الشرطة تستعد "لاحتمال أن تدفع نتائج الانتخابات الناس للخروج إلى الشوارع، وتتخذ ترتيبات لتأمين الفعاليات التي تنظمها الأحزاب السياسية".

وادعى أنه "خلال الأسبوع ونصف الأسبوع الماضيين، وردت تحذيرات بشأن نوايا لتنفيذ هجمات إرهابية، وتعمل الشرطة بتنسيق كامل مع جهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش، ويتم تعزيز الحواجز الأمنية".

** انتشار مكثف

وعن توزيع قوات الشرطة، قال المصدر: "سيتواجد عناصر الشرطة في جميع مراكز الاقتراع تقريبا، وستعمل دوريات الشرطة، ووحدات التحقيق، وقوات "يسام" (وحدات الدوريات الخاصة) في محيط مراكز الاقتراع".

واستطرد: "وستكون هناك قوة احتياطية وطنية قوامها نحو 700 عنصر، يمكن للشرطة توجيهها إلى المناطق التي قد تشهد توترا متزايدا".

وبشأن احتمال إغلاق طرق بما يمنع ناخبين من الوصول إلى مراكز الاقتراع، قال: "لن يكون هناك أي احتواء أو مفاوضات. سيُمنح المتجمهرون مهلة دقيقتين للتفرق، وإذا لم يحدث ذلك، فسيتم إخلاء المنطقة بالوسائل المتاحة كافة".

وأكمل أن "الشرطة تستعد لاحتمال إطلاق صواريخ خلال عملية التصويت، وبالتنسيق مع لجنة الانتخابات المركزية وقيادة الجبهة الداخلية، سيتم النظر في خيار تعليق التصويت مؤقتا، مع إمكانية تمديد ساعات الاقتراع، إذا دعت الحاجة".

والاثنين، أعلن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" المعارض أفيغدور ليبرمان أنه طلب من النائب العام فتح تحقيق جنائي ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهمة "الخيانة" لمحاولته شن حرب على إيران عشية الانتخابات التي يتخوف من خسارتها.

وأضاف: "فعلى مدى الشهر الماضي، مارس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضغوطا على قادة المؤسسة الأمنية لاتخاذ إجراءات قد تؤدي إلى تقديرات خاطئة في التعامل مع إيران".

ومنذ يونيو/ حزيران 2025، شنت تل أبيب حربين على إيران، التي ردت بمهاجمة إسرائيل بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة.

ومنذ أسابيع، يدعي نتنياهو، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، وجود مؤشرات على اعتزام إيران مهاجمة إسرائيل قبل الانتخابات.

ووجه نتنياهو، الذي يرأس الحكومة الحالية منذ أواخر عام 2022، تحذيرات عديدة إلى طهران، وتحدث مرارا عن تمسكه بإسقاط النظام الإيراني.

وتعد انتخابات الثلاثاء مصيرية لمستقبل نتنياهو (76 عاما)، الذي يخضع للمحاكمة بتهم فساد، بينها الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة، تستوجب سجنه في حال إدانته.

وتظهر استطلاعات الرأي أن أيا من معسكري المعارضة اليهودية ونتنياهو لن يحقق أغلبية تتيح تشكيل حكومة، ما يضع المشهد أمام ثلاثة سيناريوهات هي: تشكيل حكومة وحدة، أو إجراء انتخابات جديدة، أو التحالف مع أحزاب فلسطينية.

وحتى الساعة، يرفض المعسكران احتمال التحالف مع أحزاب فلسطينية منضوية تحت الكنيست (البرلمان)، لحشد ما لا يقل عن 61 نائبا (من أصل 120)، وهو العدد اللازم لتشكيل حكومة.

المصدر: وكالة الأناضول التركية

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.