النجف تستعد لإحياء ذكرى تشرين.. دعوات إلى التظاهر وتجديد مطالب الإصلاح
النجف / عبدالله علي دعا ناشطون وفعاليات شعبية في محافظة النجف إلى المشاركة في تظاهرة تنطلق عند الساعة الثالثة من عصر الأحد، الموافق 25 تشرين الأول، لإحياء ذكرى احتجاجات تشرين وتجديد المطالب السياسية والاقتصادية، وفي…
آخر تحديث:
النجف / عبدالله علي
دعا ناشطون وفعاليات شعبية في محافظة النجف إلى المشاركة في تظاهرة تنطلق عند الساعة الثالثة من عصر الأحد، الموافق 25 تشرين الأول، لإحياء ذكرى احتجاجات تشرين وتجديد المطالب السياسية والاقتصادية، وفي مقدمتها حصر السلاح بيد الدولة، وإنهاء المحاصصة، ومعالجة البطالة، وإنصاف ضحايا الاحتجاجات السابقة.
وجاءت الدعوة عقب اجتماع عقده ناشطون، مساء الجمعة، ناقشوا خلاله طبيعة التحرك المرتقب ومطالبه والخطوات التي يمكن اتخاذها لاحقاً، تبعاً لحجم المشاركة والتطورات التي ستشهدها ساحة الاحتجاج.
وتواصلت (المدى) مع عدد من الداعين إلى التظاهرة لمعرفة طبيعة التحرك، وما إذا كان سيقتصر على إحياء الذكرى وتجديد المطالب، أم يمهد للعودة إلى الاعتصامات أو تنظيم تظاهرات يومية.
مطالب سياسية واقتصادية
وقال الناشط علي الخطيب لـ(المدى)، إن تظاهرة الأحد تهدف إلى إحياء ذكرى تشرين والتعبير عن رفض السياسات التي تتبعها الحكومة الحالية، مبيناً أن مطالب المحتجين تشمل جوانب سياسية واقتصادية واجتماعية.
وأضاف أن المحتجين يطالبون بالتراجع عن السياسات النقدية والمالية التي يرون أنها أضعفت قيمة الدينار وأثرت في القدرة الشرائية، ولا سيما الإجراءات المتعلقة بسعر صرف الدولار وانعكاساته على أسعار السلع والخدمات.
وأشار إلى أن المطالب تتضمن إنهاء المحاصصة وإعادة النظر في استحداث الوزارات والمناصب الحكومية والاستشارية، في ظل الضغوط المالية التي تواجه البلاد.
وتابع أن حصر السلاح بيد الدولة وترسيخ سيادة القانون يمثلان مطلبين أساسيين، إلى جانب معالجة البطالة وتوفير فرص عمل للخريجين في القطاعين العام والخاص.
ودعا الخطيب إلى منح الشباب قروضاً حكومية تساعدهم على تأسيس مشاريعهم، وإعادة تشغيل المصانع والمعامل العراقية لتوفير فرص العمل وتنشيط الاقتصاد.
إنصاف الضحايا وكشف نتائج التحقيقات
وأكد الخطيب ضرورة إنصاف عائلات ضحايا الاحتجاجات السابقة والجرحى، وضمان حقوقهم واستكمال علاج المصابين الذين تدهورت أوضاعهم الصحية.
وطالب بمحاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين والكشف عن نتائج اللجان التحقيقية التي شُكلت في عهد رئيس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي، في ظل استمرار المطالبات بمعرفة الجهات المسؤولة عن استهداف المحتجين.
وأوضح أن الخطوات اللاحقة ستتحدد وفق حجم المشاركة وما سيجري في ساحة الاحتجاج، لافتاً إلى أن ارتفاع أعداد المتظاهرين قد يدفع إلى رفع سقف المطالب أو تنظيم اعتصامات وتظاهرات يومية.
مشاركة من الأقضية والنواحي
من جانبه، قال الناشط زين العابدين عباس لـ(المدى)، إن التحرك يطالب بإنهاء المحاصصة، ومراجعة استحداث الوزارات والمناصب التي لا تحقق جدوى واضحة، وحصر السلاح بيد الدولة، فضلاً عن إنصاف العاطلين والخريجين وعائلات ضحايا الاحتجاجات والجرحى.
وأضاف أن التحضيرات تتضمن توزيع الأعلام العراقية والمياه على المشاركين، ورفع صور ضحايا تشرين والمغيبين، إلى جانب التنسيق لاعتماد زي موحد للمساعدة في تنظيم التظاهرة.
وأشار عباس إلى وجود تنسيق مع ناشطين في عدد من الأقضية والنواحي للمشاركة في الاحتجاج، معرباً عن أمله في أن تشهد التظاهرة حضوراً واسعاً يعكس تمسك المحتجين بمطالبهم.
المصدر: جريدة المدى
