29 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/46648

كواليس هروب بولسونارو من البرازيل إلى الولايات المتحدة

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الخميس، كواليس هروب المرشح الرئاسي البرازيلي الخاسر فلافيو بولسونارو، بعد إعلان فوز منافسه لويز إيناسيو لولا دا سيلفا رئيساً للبلاد، الأحد الماضي، لافتة إلى أن عملية منظمة تقف وراء مغادرته البلاد ووصوله إلى الولايات المتحدة الأميركية.

تعمق أكثر

وبحسب الصحيفة، بعد أقل من 24 ساعة على خسارته في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، بدا وكأن فلافيو بولسونارو البالغ من العمر 45 عاماً، قد اختفى داخل موكب مكوّن من أربع سيارات داكنة اللون. وعقب مغادرته منزله في برازيليا مساء الاثنين، تفرقت السيارات في اتجاهاتٍ مختلفة. تلك الحركة دفعت الصحافيين والسلطات إلى محاولة تحديد أيٍ من هذه السيارات كانت تقلّ بولسونارو. وبحلول ظهيرة اليوم التالي، كان حلفاء المرشح الرئاسي السابق يبلغون الصحافيين بأنه قد وصل بالفعل إلى ولاية فلوريدا الأميركية على متن طائرة خاصة، رغم صدور قرار قضائي يمنعه من مغادرة بلاده ويلزمه بتسليم جوازات سفره.

بعد أقل من 24 ساعة على خسارته في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، بدا وكأن فلافيو بولسونارو قد اختفى داخل موكب مكوّن من أربع سيارات داكنة اللون

وبحسب وكالة فرانس برس، فقد حطت الطائرة الخاصة في مطار أوبا لوكا التنفيذي قرب مدينة ميامي، قادمة من الأرجنتين بعد توقف في الإكوادور، وسط تكهنات استمرت أياماً بشأن مكان وجود بولسونارو. وكانت الطائرة التي أقلّت بولسونارو وزوجته وابنتيه إلى فلوريدا قد توقفت لفترة وجيزة في مدينة غواياكيل الإكوادورية، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، وفق ما وثقه صحافيون من وكالة فرانس برس.

وسبقت ذلك مغادرة بولسونارو البرازيل برفقة زوجته وابنتيه، متوجهاً عبر الأرجنتين إلى الإكوادور على متن طائرة خاصة.

وكان الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا انتقد مغادرة منافسه البلاد، واصفاً الخطوة بأنها "مخزية". وقال خلال احتفاله بعيد ميلاده الحادي والثمانين، إن بولسونارو كان عليه البقاء في البرازيل وإثبات براءته أمام القضاء، متسائلاً عن دوافع شخص يخسر الانتخابات ثم يغادر بلاده سرّاً. واتهم لولا عائلة بولسونارو بإعطاء الأولوية لعلاقاتها بالولايات المتحدة على حساب البرازيل.

وبتوجهه إلى الولايات المتحدة، يكون فلافيو قد التحق بشقيقه إدواردو، النائب السابق المقيم في الولايات المتحدة والذي يحتفظ بعلاقات وثيقة مع البيت الأبيض، ومجموعة من رموز التيار البولسوناري تحت مظلة حماية إدارة ترامب. يُذكر أن جايير بولسونارو، والد فلافيو، يخضع حالياً للإقامة الجبرية بتهمة التخطيط لانقلاب بعد خسارته الانتخابات الرئاسية عام 2022 أمام لولا. ولم يقر بولسونارو الأب آنذاك بخسارته، وغادر إلى الولايات المتحدة قبل أن يعود إلى البرازيل بعد ثلاثة أشهر فقط.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.