30 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/46318

بريطانيا: ترامب الوحيد القادر على إنعاش اقتصادنا بإنهاء حرب إيران

قال وزير الخزانة البريطاني جون هيلي، في مقابلة مع شبكة "سكاي نيوز" الخميس، إنه لا يمكن لبريطانيا مواجهة أزمة الغلاء الحالية إلا بإنهاء الحرب على إيران، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الوحيد القادر على جمع أطراف الصراع ودفعها نحو إنهائه.

تعمق أكثر

ويتعرض هايلي، منذ إعلانه الأربعاء أول ميزانية للحكومة العمالية بقيادة آندي بيرنهام، لانتقادات حادة من جانب المعارضة ووزراء سابقين ونقابات عمالية لأنه لم يتخذ قرارات مالية ضرورية أكثر جرأة. وكان بيرنهام قد تعهد قبيل توليه منصبه وعقبه بتغيير المسار"الخاطئ" الذي تسير فيه بريطانيا منذ 40 عاماً. وأشار إلى أن إحدى وسائله هي التراجع من برنامج الخصخصة وتعزيز سيطرة الدولة على قطاع الطاقة والخدمات.

وأكد هيلي مراراً، في مقابلته مع سكاي نيوز، أنه "مقيد في ما يمكنه فعله في الميزانية" لمساعدة الشعب البريطاني الذي يعاني بسبب تكلفة المعيشة نتيجة للحرب على إيران التي رفعت أسعار الطاقة بسبب إغلاق مضيق هرمز.

هايلي: أفضل سياسة اقتصادية لبريطانيا "هي تحقيق السلام في الشرق الأوسط وإنهاء الصراع الإيراني

ورفض الوزير الإجابة مباشرة عن سؤال عما إذا كان لديه شعور بالإحباط تجاه ترامب بسبب استمرار الحرب الأميركية، التي بدأت في نهاية شهر فبراير/شباط الماضي. غير أنه قال إن أفضل سياسة اقتصادية لبريطانيا "هي تحقيق السلام في الشرق الأوسط وإنهاء الصراع الإيراني، وكذلك إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا". وتابع: "ربما يكون الرئيس ترامب هو الرجل الوحيد القادر على الجمع بين تلك الأطراف"، مضيفاً: "لهذا السبب سأعمل معه دائماً، إذا كان هذا ما يسعى إليه"، مؤكداً أن الحكومة البريطانية "تبذل قصارى جهدها الآن للجمع بين تلك الأطراف".

وكانت الحكومة البريطانية العمالية السابقة، بقيادة كير ستارمر، قد أعلنت أنها رفضت طلب الرئيس الأميركي المشاركة المباشرة في الحرب. غير أنها وافقت على تمكين الجيش الأميركي من استخدام القواعد العسكرية الأميركية في بريطانيا والخارج في شن ما قالت إنها عمليات دفاعية في داخل الاراضي الإيرانية. وأقرت حكومة بيرنهام الحالية النهج نفسه.

يذكر أنه رغم الأزمتين الاقتصادية والمالية التي تعيشها بريطانيا، فقد رفعت الحكومة خلال الميزانية الجديدة المخصصات الدفاعية. وأعلن هيلي أنه سيتم وضع الخطط اللازمة لرفع سقف الإنفاق العسكري والدفاعي إلى نسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030 ، وإلى 3.5% بحلول عام 2035. وقال الوزير إنه هذا سيتم خلال مراجعة الإنفاق العسكري في العام المقبل. ووفق الميزانية، فإن بريطانيا رصدت أيضاً 10 مليارات جنيه إسترليني إضافية للدعم الاقتصادي والعسكري لأوكرانيا، ووصف هذا بأنه خطوة غير مسبوقة منذ الحرب الباردة.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.