30 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/49091

أميركا تقرض شركات 40 مليون برميل نفط وأوروبا تضخّ 42.6 مليوناً

تتواصل الجهود الدولية لاحتواء تداعيات الحرب في المنطقة على أسواق الطاقة، إذ أعلنت الولايات المتحدة إقراض شركات نفط نحو 40 مليون برميل من احتياطيها الاستراتيجي، في الدفعة الأخيرة من حصتها ضمن اتفاق عالمي لضبط أسعار الوقود. وبالتزامن، أعلن الاتحاد الأوروبي أن عدداً من دوله سيضخ 42.6 مليون برميل من احتياطياته الاستراتيجية بموجب تعهد مجموعة السبع، في ظل ضغوط أميركية متزايدة على أوروبا للإفراج عن مخزوناتها قبيل حلول الشتاء.

تعمق أكثر

أميركا تقرض شركات 40 مليون برميل من الاحتياطي

قالت الحكومة الأميركية، يوم الخميس، إن شركات نفط وافقت على اقتراض نحو 40 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، وهي الدفعة الأخيرة من حصة الولايات المتحدة في إطار اتفاق عالمي يهدف إلى ضبط أسعار الوقود بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران.

وقالت وزارة الطاقة إنها منحت في 28 أكتوبر/تشرين الأول عقودا لنحو 16.8 مليون برميل، وأضافت في بيان أن الشركات التي ستقترض النفط تشمل جنفور وترافيغورا للتجارة وفيتول وفيليبس 66. وكانت الولايات المتحدة قد عرضت 17 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في 16 أكتوبر/تشرين الأول.

ومنحت الوزارة 23.8 مليون برميل في 13 من الشهر الجاري لشركات من بينها إكسون موبيل وأتلانتيك للتجارة والتسويق وماكواري لتجارة السلع. ووافقت واشنطن في مارس/آذار على إقراض 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، في إطار اتفاق أوسع مع نحو 30 دولة عضوا في وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات على مستوى العالم.

ويتسبب الاعتماد الشديد على الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في فقدانه جزءا من قدرته على تهدئة الأسواق. ولجأت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى هذا الاحتياطي بعد أن باعت إدارة الرئيس السابق جو بايدن كميات كبيرة منه عقب غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022، ويبلغ الاحتياطي حاليا أدنى مستوياته منذ عام 1982.

وبدلا من بيع النفط، تقرض إدارة ترامب الخام وتفرض فائدة في شكل براميل من النفط. وقالت الإدارة إن ذلك سيضيف 44 مليون برميل إلى الكميات المقترضة، التي سيبدأ إرجاعها إلى الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في أوائل العام المقبل.

دول الاتحاد الأوروبي تضخ 42.6 مليون برميل من النفط

في المقابل، أعلن مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن، يوم الخميس، أن عددا من دول الاتحاد الأوروبي سيضخ 42.6 مليون برميل من النفط، بموجب تعهد مجموعة السبع هذا الشهر لتهدئة المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية. وقال يورغنسن للصحافيين: "أكدت دول الاتحاد الأوروبي التزامها بتسريع ضخ 42.6 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية خلال الأشهر المقبلة، وسيكون نحو نصف هذه الكمية من الديزل".

وقالت 11 دولة، بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا، في بيان، إنها ستطرح كميات من النفط من احتياطياتها الاستراتيجية بحلول نهاية يناير/كانون الثاني 2027، بما في ذلك 20.5 مليون برميل من الديزل. أما الدول الأوروبية الأخرى المشاركة فهي بلجيكا والدنمارك واليونان ولاتفيا ولوكسمبورغ وهولندا والبرتغال والسويد، فيما أيدت ليتوانيا المبادرة لكنها لم توقع الاتفاق.

ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من إعلان دول مجموعة السبع أنها ستطرح 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام، في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض حظر على صادرات الديزل. وكانت وكالة الطاقة الدولية، التي تضم الدول الـ11 المذكورة في عضويتها، قد وجهت دعوة مماثلة في منتصف أكتوبر/تشرين الأول، حثت فيها أعضاءها على تكثيف طرح مخزونات النفط قبيل حلول الشتاء.

AI Chart (bar)

وكثّف ترامب ضغوطه على أوروبا للإفراج عن احتياطياتها، بعدما أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، انعكس سلبا داخل الولايات المتحدة، حيث تحولت تكاليف الوقود المرتفعة إلى قضية محورية قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة الأسبوع المقبل. وصرح يورغنسن بأن الاتحاد الأوروبي يتعامل بجدية مع تداعيات الأزمة على الأسر، لكنه لا يشعر بقلق حيال مسألة الإمدادات، وقال: "لا نتوقع حدوث مشكلة تتعلق بأمن الإمدادات في حد ذاتها، لكن ذلك قد لا يعني الكثير للمواطنين الذين يجدون صعوبة في سداد فواتيرهم".

تأتي هذه الخطوات ضمن سلسلة من عمليات السحب المنسقة من الاحتياطيات الاستراتيجية منذ اندلاع الحرب على إيران، بدءا من اتفاق وكالة الطاقة الدولية في مارس/آذار لسحب 400 مليون برميل عالميا، مرورا بتعهد مجموعة السبع بطرح 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام. غير أن الاعتماد المتكرر على هذه الاحتياطيات يثير تساؤلات حول قدرتها على مواصلة تهدئة الأسواق، لا سيما مع تراجع الاحتياطي الأميركي إلى أدنى مستوياته.

(رويترز، أسوشييتد برس، العربي الجديد)

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.