29 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/44729

"صبايا بيروت"... ملامح البداية بأغان مستعارة

بخطوة فنية تحمل ملامح التجديد، أطلقت شركة جو برودكشن فرقة صبايا بيروت التي اختارت لها مجموعة من المغنيات والعازفات، في مشروع يسعى إلى تقديم صورة متكاملة للإبداع النسائي، إذ يلتقي الغناء بالمهارة الموسيقية، والأداء بالحضور المسرحي.

جاءت الانطلاقة قبل أيام، من على خشبة مسرح مونو في بيروت، خلال أمسية حضرها عدد من الفنانين وممثلي وسائل الإعلام، وقدّمتها لينا دياب، واستُهلّت بعرض راقص لفرقة فيوجن دانس فاكتوري، تلاه استعراض موسيقي أظهرت فيه العازفات قدرات لافتة، ومهارة في الأداء الجماعي.

تقوم هوية الفرقة على توظيف المواهب الشابة، ضمن صيغة فنية تجمع بين الغناء والعزف الحي، بعيداً عن الاكتفاء بالأداء الصوتي التقليدي. فقد كشفت الأصوات عن إمكانات واعدة، وقدرة على تقديم الأغاني برؤية متجددة، فيما أضفى حضور العازفات على المسرح حيوية خاصة، خصوصاً مع تولّي إحداهن العزف على الأورغ والغناء منفردة، أو بمشاركة زميلاتها، في مشهد يعكس تعدد المواهب وتكاملها.

شكّلت الأمسية مناسبة لطرح "طلّي يا عروس"، أول أغاني الفرقة، من كلمات وألحان أندره المسن. تستعيد الأغنية أجواء الأعراس اللبنانية، بما تختزله من فرح وعادات واحتفاء بالعروس، مقدّمة هذا الإرث بروح معاصرة. أما الفيديو المصوّر، الذي استعان بتقنيات الذكاء الاصطناعي، فيضيف بُعداً بصرياً إلى العمل، ويواكب التوجّه نحو توظيف التكنولوجيا في الإنتاج الفني.

لم يقتصر الحدث على الاحتفاء بالموسيقى، بل حمل بُعداً إنسانياً تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي في أكتوبر/تشرين الأول، إذ أطلقت الشركة المنظمة مبادرة للتشجيع على الكشف المبكر، عبر توزيع بطاقات تحمل شعار Get Checked، إلى جانب إتاحة التعريف بالأغنية الجديدة، من خلال رمز الاستجابة السريعة (QR). هكذا، التقى دعم الإبداع النسائي برسالة توعية تؤكد قدرة الفن على تجاوز حدود الترفيه والمساهمة في خدمة المجتمع.

أما الختام، فكان لبنانياً بامتياز؛ إذ قدّمت "صبايا بيروت" باقة من الأغاني لصباح وفيروز ووديع الصافي وزكي ناصيف. ومع توزيع الأعلام اللبنانية على الحاضرين، تحوّلت الخشبة والصالة إلى مساحة واحدة، يتردد فيها صوت الانتماء، في مشهد اختصر وجدان اللبنانيين وتوقهم إلى غد أكثر أمناً واستقراراً. ترسم "صبايا بيروت" ملامح بداية فنية تراهن على الصوت النسائي، وتستند إلى الهوية اللبنانية، وتحمل في ختامها أمنية تتجاوز حدود المسرح: أن يعمّ السلام لبنان.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.