الشيخ نعيم قاسم: حزب الله لا يعنيه مَن يحكم إسرائيل
شفقنا العراق- أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن الحزب لا يعنيه مَن يحكم إسرائيل،ولفت الى أن “كلّ الحروب التي افتعلها هذا العدو الصهيوني بذرائع واهية هي حروبٌ توسعيَّة بهدف تكوينِ إسرائيل الكبرى”. حزب…
آخر تحديث:
شفقنا العراق- أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن الحزب لا يعنيه مَن يحكم إسرائيل،ولفت الى أن “كلّ الحروب التي افتعلها هذا العدو الصهيوني بذرائع واهية هي حروبٌ توسعيَّة بهدف تكوينِ إسرائيل الكبرى”.
حزب الله لا يعنيه مَن يحكم إسرائيل
وأكد الشيخ قاسم أنه “صحيحٌ أنَّ تكلفة المقاومة باهظة، ولكن الاستسلام والتنازل لا يُبقي شيئًا. في لبنان، لولا المقاومة وتضحياتُ شعبنا وأهلنا وتقديم الشهداء الأبرار وعلى رأسهم سيد شهداء الأمه السيد حسن والسيد الهاشمي والجرحى والأسرى وتحمُّل أعباء النزوح وتدمير البيوت والزرع .. لولا هذا الصمود العظيم لبدأ العدو الإسرائيلي بإقامة المستوطنات، وتحكَّمَ بكلِّ لبنان سياسةً وإدارةً وأرضًا، ولما توقف عند هذا الحد الذي هو عليه الآن”.
كما شدد على أن “صمودُنا واستمرارُ مقاومتنا طريقنا الوحيد لتحرير كامل أرضنا ولو بعد حين. أمَّا الصورة المقابلة عند العدو فهي الفشلُ في تحقيق الأهداف، والتَّخبط الداخلي، وأزماتٌ سياسية واقتصادية واجتماعية، الخ… تظهرُ نتائجُها تِباعًا، وتنعكسُ على مستقبل أداء هذا العدو. فما جرى في نتائج الانتخابات الإسرائيلية صورة من صور الهزيمة”.
ثم أوضح أن “أمَّا أميركا الطاغية فحالُها ليس بأفضل. لقد صمدت إيران وشعبها العظيم، وقدمت الشهداء وعلى رأسهم السيد الأعز قائد مسيرتها ومسيرة الأمة الإمام الشهيد الخامنئي(قده) وعائلته ومن القيادات والناس، ولكنَّها عطلت أهداف أميركا وإسرائيل في إسقاط النظام الإسلامي وتقسيم البلد، وأصبح واضحًا استحالة أن تتمكن أميركا من السيطرة على إيران، في الوقت الذي تعيش فيه أميركا التَّخبط في قراراتها السياسي، وتعيش في أزمة اقتصادية حادَّة، وفقدت مكانتها العالمية، وهي تستعد للخروج من المنطقة… كلُّ هذا بفضل صمود الشعب الإيراني العظيم والقيادة الحكيمة والشجاعة لآية الله مجتبى الخامنئي”.
وأكد أن “المقاومة مستمرة بشرعية حق المقاومة وما كفله دستور الطائف، وستواجه العدوان عليها وعلى لبنان، ولا محلَّ للنقاش حول سحب سلاحها ما دام الاحتلال موجودًا وعدوانه مستمر. على العدو أن ينسحب وفق اتفاق 27/11/2024 والقرار 1701 وينتشر الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني”.
خطاب القسم الرئاسي
وذكر قاسم أنه “لا شرعية لاتفاق الإطار، لمخالفته للدستور والطائف والقوانين وخطاب القسم الرئاسي وبيان الحكومة، فهو بحكم معدوم الوجود. وهو اتفاق يُعطي العدو ما ليس له، ويتنازل عن مصادر قوة لبنان، ويعتمد على الفتنة وتخريب البلد”.
وقال “نهتم باتفاق إيران – أميركا لأنه مصدر القوة الوحيد المتاح إلى جانب صمود المقاومة وشعبنا ومؤيديها، وقد أثبت الاتفاق فعاليته بمجرد إطلاق مذكرة التفاهم في تخفيض مستوى العدوان على لبنان. ولأنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية تضع على رأس أولوياتها وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان والانسحاب من أراضيه، وهذه تضحية عظيمة نقدِّرها لأيقونة الأحرار في العالم”.
وشدد على أنه “لا يعنينا من يحكم الكيان الإسرائيلي الغاصب. لكن فليعلم أنَّه لن يتمكن من الاستمرار في احتلاله وعليه أن يخرج من أرضنا. يجب وضع حد للوصاية الأميركية وتحكمها ببعض مفاصل الدولة، فالوصاية كالاحتلال وكلاهما انتهاك للسيادة”.
المصدر: وكالة شفقنا
