28 تشرين الأول 2026 من نحناتصل بناالسياق مرئيأخبار قصيرةخاص بالسياقمصادرناالنشرة البريديةRSS
الخبر في سياقه
طقس بغداد: جارٍ التحديثأسعار الصرف المرجعية: جارٍ التحديث
🔗 /si/40777

حسن عارف: أفلام تعكس المكانة السينمائية لمهرجان دهوك

تستمرّ الاستعدادات لتنظيم النسخة الـ13 (13 ـ 20 ديسمبر/ كانون الأول 2026) لمهرجان دهوك السينمائي، أحد المهرجانات المحلية العراقية المهمة، وهو من التظاهرات المميزة في إقليم كردستان، الذي يحتضن سنوياً مئات الأفلام الأجنبية والمحلية، إلى جانب حضور عدد من صنّاع السينما والممثلين والكتّاب والصحافيين والنقّاد.

في هذا المجال، قال المدير الفني للمهرجان حسن عارف إن استلام الأفلام بدأ في يونيو/ حزيران الماضي، واستمرّ ثلاثة أشهر، وأضاف: "في هذه المدة، حصلنا على أفلام كثيرة من العالم، ثم بدأت لجنة اختيار الأفلام عملها، واختارت أفلاماً تعكس مكانة المهرجان، وتلتزم الشروط المفترض توفّرها في كل فيلم يُعرض في أيامه"، وأشار في حديث لـ"العربي الجديد" إلى أن هناك أفلاماً جيدة، "لا يمكن الإعلان عنها حالياً، بل في وقت قريب".

وبشأن الأفلام التي يعتمدها المهرجان، قال عارف إنها متنوعة وذات مضامين مختلفة، تتناول قضايا إنسانية وسياسية واجتماعية واقتصادية، وأنها أفلام روائية وقصيرة ووثائقية، أشار إلى أن عددها هذا العام أفضل من عدد النسخة الماضية، و"لا يشترط المهرجان على المنتجين أفلاماً ذات قضايا خاصة، فقط يشترط أن يكون الفيلم منسجماً مع عادات المجتمع وتقاليده، والأمور الوطنية والقومية".

يُذكر أن الأفلام اختيرت من بلدان عربية وأوروبية، كما من الهند والصين ومصر ولبنان وفلسطين والعراق. وأشار عارف إلى أن "هناك مشاركة جيدة للأفلام العربية، فنحن نولي أهمية خاصة لها، نظراً إلى عمقنا الاستراتيجي مع العرب". أما العدد الإجمالي، فلم يتحدّد بعد، ولجنة الاختيار بدأت المشاهدة والتقييم. وأوضح أن "الاختيار يخضع لمعايير وشروط خاصة بكل قسم، منها أن يكون إنتاج الفيلم عام 2025، وألا يكون معروضاً سابقاً في أي مكان، أو على شاشة تلفزيونية، إضافة إلى الجودة والإخراج والسيناريو والصوت والمحتوى".

الأفلام اختيرت من بلدان عربية وأوروبية، كما من الهند والصين ومصر ولبنان وفلسطين والعراق

وبشأن البرمجة، قال عارف إن المهرجان يتألف من قسمين رئيسيين: الأول يضم الأفلام الكردية فقط (قصيرة وروائية ووثائقية)، والثاني للأفلام الأجنبية: "لكل قسم ميزة خاصة: مثلاً، الجائزة الرئيسية ـ جائزة يلماز غوناي، تُعطى في القسم الأجنبي، ولا تشمل الأفلام الكردية. مع ذلك، هناك جوائز أفضل روائي وقصير ووثائقي في القسم الكردي، وأفضل ممثل وممثلة وسيناريو وإخراج، إضافة إلى جوائز أخرى".

كما تُنظَّم أنشطة مختلفة، فـ"المهرجان ليس فقط منصة لعرض الأفلام، بل أيضاً نشاطات أخرى، كندوات نقدية، وورش لتنمية مهارات السينمائيين الجدد، وندوات عن السينما عامة"، مضيفاً أنه، في كل نسخة، "هناك ندوات عن رسالة المهرجان والبلد الضيف، وزيارات إلى أمكنة ثقافية وأثرية وسياحية للضيوف الأجانب، ليتعرّفوا إلى الموقع الاستراتيجي المهم لمحافظة دهوك، التي تُعدّ موقعاً جيداً لتصوير الأفلام السينمائية".

وعما يتميز به المهرجان، قال حسن عارف إن "كل نسخة تتميز عن سابقتها. نسخة ديسمبر المقبل (كانون الأول) تتميز بالشعار ـ الرسالة الأساسية التي ستُطلق فيها، وكذلك البلد الضيف، وعدد الأفلام المشاركة. كما استُحدِثت جوائز جديدة. بهذا، يُمكن القول إن التميّزَ سيكون ملحوظاً، نسبة إلى أحدث النسخ التي أقامها المهرجان".

وأنهى عارف كلامه بالقول إن "هدفنا إثبات وجودنا بين المهرجانات المُقامة في العالم، ورسالتنا أن الفن السينمائي لا يعرف الحدود واللغات، فله لغة واحدة: الإنسانية التي تجمعنا أينما كنا، وأينما نكون".

تكشف تفاصيل الموقع الرسمي أن المهرجان يضع بناء جسر بين السينما الكردية والإنتاج العالمي في صلب رسالته، مع إتاحة مساحة لأفلام كردية من أجزاء كردستان الأربعة ولأعمال مخرجين كرد في المهجر. ويتوزع البرنامج بين مسابقات وعروض غير تنافسية، تشمل سينما العالم، والأفلام الكردية، والبانوراما. كما يمنح مشروع نوهات، بالتعاون مع معهد غوته في العراق، المواهب الشابة تدريباً في الإخراج وكتابة السيناريو والتصوير، ويتيح تطوير أفكارها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ عبر الإرشاد وفرص التمويل الأولي.

النص منقول من الخلاصة التي ينشرها العربي الجديد، وحقوقه محفوظة له.

المصدر: العربي الجديد — اقرأ الخبر في الموقع الأصلي ↗

أخبار ذات صلة

أبرز الأخبار في بريدك

اشترك لتصلك أهم الأخبار والتقارير.